
بكركي
أكدت مصادر مواكبة لحراك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أنه لن يوجّه أي دعوات رسمية للنواب المسيحيين، قبل أن يتأكد من نتيجة وفاعلية أي حركة.
وأوضحت المصادر لـ”الشرق الأوسط” أن الراعي يتّجه ليبحث الموضوع أولاً مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ليدقّق بما إذا سيكون مع حزب الله متجاوبين مع اتفاق مسيحي – مسيحي، علمًا بأن الحزب وجّه إشارات سلبية في هذا المجال على لسان نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم.
وبحسب المعلومات، هناك أسماء عدة لمرشحين رئاسيين تم التداول بها في بكركي، من دون أن يكون للأخيرة موقف منحاز لأي منها، فإلى جانب اسمي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وقائد الجيش العماد جوزيف عون، يقترح عدد من الفرقاء السير بأحد الوزراء السابقين: جهاد أزعور، ناجي البستاني، زياد بارود، فارس بويز، صلاح حنين وغيرهم، وهي أسماء تلقى استحسانًا لدى البطريركية.