الرسالة باتت واضحة من خلال “غزوة بيروت”

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في وقت عمّ الهدوء الثلثاء، في المناطق التي شهدت توترات أمنية ليل الاثنين، بالتوازي مع تشديد الجيش لإجراءاته الأمنية ونشره المزيد من العناصر، وتحذيره من القيام بأي عمل مخل بالأمن، متوعدا بملاحقة المخالفين، فإن ما جرى في العاصمة، يحمل في طياته برأي أوساط سياسية متابعة لتطورات المشهد الداخلي بعد الانتخابات النيابية كما قالت لـ “السياسة”، “أبعاداً لا يمكن تجاهلها أو تجاوزها، وأبرزها أن “الثنائي الشيعي” وحلفاء النظامين السوري والإيراني، وبعدما أحكموا السيطرة على مجلس النواب، بفضل القانون الذي “فصّلوه” على قياسهم، وفي ظل وجود حليفهم الرئيس ميشال عون على سدة الرئاسة الأولى، فإن الرسالة باتت واضحة من خلال “غزوة بيروت” الثانية، بأن لا حكومة إلا وفق المعايير التي سيضعها حزب الله وأمل وحلفاؤهما، وبالتالي فإن أي شخصية سنية ستسمى لتأليف الحكومة، سواء كان الحريري أو سواه، لا يمكن أن ينجز مهمته، إلا وفق مشيئة حلفاء الأسد وإيران، وبالتالي فقد بات واضحاً منذ الآن أن الحكومة المقبلة ستكون أداة طيّعة بيد حزب الله الذي سيدفع باتجاه مشاركة رئيس الحكومة بحصته السنية، من خلال فرض توزير سنّة 8 آذار وسعيه لإعطائهم حقائب وازنة للتأثير في قرار مجلس الوزراء”.

 

المزيد من الأخبار

المصدر السياسة الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً