الأحد 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السفير المصري: من يبحث عن مصلحة لبنان ووحدته يجب أن يدعم أيّ جهد ولو كان بسيطاً

إستقبل رئيس تيار “المرده” سليمان فرنجيه في دارته في بنشعي، سفراء “اللجنة الخماسية”: سفير دولة قطر سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، سفير الجمهورية الفرنسية هيرفيه ماغرو، سفير جمهورية مصر العربية علاء موسى، سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ليزا جونسون، فيما اعتذر السفير السعودي وليد بخاري عن الحضور بفعل وعكة صحية طارئة.

وشارك في اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعة النائب طوني فرنجيه وعضو المكتب السياسي في المرده الوزير السابق روني عريجي.

كما تحدث السفير المصري بإسم اللجنة، مؤكداً أنه “تم تبادل الافكار وان اللقاء شكل فرصة جيدة للحوار والنقاش والتداول والاضاءة على مواضيع مهمة”.

وقال: “حظينا بشرف استقبال سليمان بك فرنجيه لنا وكانت فرصة للتداول في أمور كثيرة تتعلق بحالة الانسداد السياسي خصوصا في ما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية”.

وأضاف: “تبادلنا الافكار، وكانت فرصة جيدة للحوار والنقاش والتداول في مواضيع مهمة يمكن من خلالها إحداث انفراجة قريبة في هذا الملف الشائك والمعقد”.

وتابع “التقينا سليمان فرنجيه ليس بصفته المرشح للرئاسة،انما بصفته السياسية وهذا الشيء الأهم”.

أما عن عدم وجود السفير السعودي، فقد أكد السفير موسى أن “ذلك يعود لاصابته بوعكة صحية منذ يوم أمس وانه لن يشارك في لقاءات اليوم وربما في لقاءات الغد أيضا”.

ورداً على سؤال حول وجود “فيتو” على فرنجيه، قال: “اللجنة الخماسية لا تتحدث حول اسماء المرشحين ولا يوجد توجه مع او ضد احد المرشحين، واللجنة الخماسية تتعامل مع الرئيس ووجوده طالما تم انتخابه من القوى اللبنانية المختلفة”.

وتابع: “سمعنا من فرنجيه أفكاراً إيجابية كثيرة تحدث فيها بشكل صريح وكان حريصاً على ألا يخلط بين الامور، بل كان يتحدث عن هدفه الاساسي وهو وحدة هذه الدولة وانتمائه لها وهو على استعداد تام للتفاعل مع أيه طروحات تتناسب مع تطلعاته ووحدة واستقرار هذا البلد، وفرنجيه لا يزال مرشحا بحسب ما سمعنا منه”.

وأضاف: “كل شخص وطني لبناني هو مهتم بهذا البلد وبحدوث انفراجة ونحن نستمع الى افكار وهذه الافكار قد تتناسب معه او قد يفضل ان يضيف اليها بعض الاشياء او يعدلها. في النهاية هو هدف وطني”.

وقال رداً على سؤال حول عمل اللجنة الخماسية: “من يشكك بعمل اللجنة او غيرها هو لا يبحث عن مصلحة هذه الدولة واي شخص يبحث عن مصلحة لبنان ووحدته واستقراره يجب ان يدعم اي جهد ولو كان بسيطا”.

وعن أجواء اللقاء، أكد أن “الاجواء واللقاءات في بنشعي إيجابية، نحن نستمع الى افكار وليس بالضرورة ان تلقى الافكار قبولا وهذا يدل على ان هناك حوارا وهو الذي يؤدي في النهاية الى شيء يرضي الجميع ويتوافق عليه الجميع”.

ورداً على سؤال حول خلاصة الجولة التي تقوم بها اللجنة الخماسية وعن العقبات حول مسألة رئاسة الجمهورية: “هناك تفاصيل كثيرة ويجب على الجميع بما فيها اللجنة الخماسية ان تعمل من أجل زيادة رقعة الثقة ما بين القوى السياسية المختلفة والبحث عن أرضية مشتركة وهذا ما تجمع عليه اللجنة الخماسية”.