الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشتاء قريب والتهريب مستمرّ.. والبقاعيون متخوفون من أزمة مازوت

بتنا على آواخر شهر أيلول واقتراب الشتاء الذي يحل كالعادة بارداً على أهالي البقاع، ومع استمرار تهريب المازوت وتواتر المعلومات عن نية مصرف لبنان وقف الدعم عن المحروقات والطحين، ازدادت المخاوف أن يحل الشتاء هذه السنة بأزمة مازوت جديدة على البقاعيين تزيد على من صعوبات الحياة عليهم.

فوفق ما نقلت “نداء الوطن” عن مصدر أمني تأكيده أنّ سبب شحّ المازوت في المحطّات يعود لعوامل عدّة منها، استمرار تهريبه بكمّيات الى سوريا، وتخزينه بكمّيات كبيرة في مخازن ضخمة تعود لتجّار واصحاب محطّات، تم ضبط بعضها وليس كلّها في عدد من المناطق البقاعية.

ولفت المصدر أننا: “ضبطنا خزّانات ضخمة تصل سعتها الى 60 الف ليتر، وتمّ توقيف اصحابها في البقاع الغربي، وفي الاوسط وفي بعلبك الهرمل، انما عمليات تهريب المازوت لا تزال مستمرّة عبر طرقات غير شرعية تمّ استحداثها من قبل أحد أحزاب الأمر الواقع
“.
وقال صاحب شركة “سابكويل” للمحروقات سمير صادر لـ”نداء الوطن” إنّ العام 2020 هو من أصعب الأعوام بالنسبة الى المحروقات.

ويرى ان ازمة المازوت ستطول، وفي حال استمرت آلية التسليم على هذا المنوال، فمن الطبيعي ان يشهد البقاع مشكلة لأن مادة المازوت تشكّل بالنسبة اليهم مادة اساسية في الشتاء كمياه الشرب، ورفع الدعم عن المحروقات سيؤدي الى كارثة اجتماعية كبيرة.

ولكن ما سيزيد من تعميق مشكلة تهريب المازوت، أنه في القريب العاجل ومع بدء تطبيق قانون “قيصر” سنكون أمام امكانية فرض عقوبات على الشركات التي تمد النظام بالنفط. والمشكلة ان هذه الشركات كبيرة وتعتبر المرشحة لاستيراد المازوت إلى لبنان، سواء للكهرباء أم لحاجات السوق.

وفي النهاية يبقى السؤال ما موقف لبنان في مفاوضاته مع صندوق النقد الدولي لطلب الاستمرار بدعم سلع أساسية مازالت تهرّب الى سوريا!

وهل سيؤدي عجز الحكومة عن وقف التهريب إلى إجبار صندوق النقد في النهاية وقف الدعم وخسارة اللبنانيين امكانية شراء المواد الاساسية بأسعار مقبولة؟