الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الشرق الأوسط: استفحال الأزمة المعيشية يهدّد بمزيد من الفوضى

اعتبر رئيس مركز “الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري – أنيغما” “رياض قهوجي”، أن «”لقفزات الكبيرة للدولار وبشكل مفاجئ من دون اتضاح أي سقف للارتفاع عوامل فاقمت أوضاع الناس الصعبة أصلاً نتيجة إفلاس الخزينة، وغياب المداخيل وتراكم الديون”، لافتاً إلى أنه وبعدما أصبحت “الرواتب من دون قيمة تذكر، وفي ظل عجز الحكومة عن إعادة النهوض بالبلد والتوجه لتذويب ودائع الناس، بات الخوف حقيقياً من فوضى، سواء تكون نتيجة رد فعل الناس على مآسيهم، أو نتيجة سعي فرقاء داخليين لتأزيم الوضع في مرحلة نهاية العهد لخلق مبررات لإبقاء الرئيس الحالي بالقصر أو تشكيل حكومة بشكل مشوه”.

ونبّه قهوجي، في تصريح لـ”الشرق الأوسط”، إلى أن الوضع خطير، ويزداد خطورة مع مرور الأيام ما يهدد بخسارة الدولة هويتها وبتداعي كيانها.

من جهته، رأى رئيس “مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية”، العميد المتقاعد الدكتور هشام جابر، أن “ما يحصل بموضوع المصارف طبيعي ومنتظر، ونتوقع أن يستمر، لكنه ليس مؤشراً على فوضى أمنية إنما لانفلات أمني سيزداد يوماً بعد يوم ككرة ثلج تكبر بسبب الفقر والحاجة، لكن ما نحن واثقون منه أن الجيش وقوى الأمن قادران على منع الفوضى”، مضيفاً في تصريح لـ”الشرق الأوسط”: “كنا ننتظر أسوأ من ذلك أمنياً في السنوات الـ3 الماضية… وحده انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة يمكناننا من استيعاب الوضع ومنع تدهوره”.