الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصادق: الدولة غائبة عن واجباتها

استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان النائب وضاح الصادق، الذي قال بعد اللقاء: من الطبيعي أن أزور دار الفتوى وألتقي سماحته، للاستئناس برأيه وإرشاداته وتوجيهاته، وأؤكد من على هذا المنبر أنّ مرجعيّتي الدينيّة والوطنية هي دار الفتوى، وتجمعني علاقة متينة وصداقة قديمة مع سماحته، ونحن نكنّ له كلّ الودّ والاحترام. ونحن مع دار الفتوى ودورها في المساعدة على خروج لبنان من الأزمة التي يتخبط فيها.

نحن نعلم أن بيروت اليوم بحاجة إلى لكثير من العوامل، لأننا نمرّ بمرحلة صعبة جداً، ودار الفتوى ومفتي الجمهورية لهم دائمًا دور أساس في العمل الدينيّ والوطنيّ، والدولة اليوم غائبة عن واجباتها، ولم تقدّم لشعبها أبسط المقومات للعيش الكريم. أنا اليوم نائب عن بيروت وأمثل أهل بيروت بالعمل الاجتماعي، ونحن اليوم بحاجة إلى كل مساعدة وكلّ توجيه من دار الفتوى للتخفيف من معاناة الناس. بيروت تمر في حالة بيئية صعبة، وضع النفايات من جهة، ولا كهرباء، ولا ماء من جهة، وكذلك الطبابة، وإذا لم نتعاون جميعًا في بيروت مع دار الفتوى، فلن تستطيع بيروت الخروج من هذه المرحلة الصعبة، تشاورنا مع سماحته في العديد من الأمور، وسيكون هناك لقاءات أخرى عديدة.

وردًا عن موقفه من بعض القضايا الدينية والالتزام بما تقرره دار الفتوى في الشؤون الدينية، قال: كان هناك نوع من الحملات السياسية عليّ في مرحلة الانتخابات النيابية الماضية. وأنا واضح جداً في موضوع المثليين وقت عرض هذا الموضوع بأنني لا أتبناه، وأظن هذا الموضوع مستهلك، أكرر القول: إن دار الفتوى بالنسبة إلينا هي المرجعية الشرعية التي نلجأ إليها في كل الحالات، اتفاق الطائف كذلك هو مرجعية سياسية نحن نتبعه، ونصرّ عليه، وأتصور أن ذلك أيضاً هو موقف دار الفتوى، نصر على اعتماده كدستور لبناني لأنه مؤخراً كان هناك كلام حول هذا الموضوع، والموقف واضح، ونحن الآن في مكانٍ بعيد من هذه العملية التي تشكك بنا وبمجتمعنا الذي نحن قادمون منه.

سئل: نفهم من كلامك أنك أنت ملتزم بما تقرره دار الفتوى دينياً. أجاب: نعم، نحن عندنا ما نتشاور به مع دار الفتوى، وملتزمون بما يصدر عنها دينيًا، ودعني أوضح نقاطًا أساسية، نحن في بلد يتمتع بنوع من الحريات كدولة مدنية، ونحن شعب ملتزم الأمور الشرعية الدينية وفقاً لما يصدر عن ودار الفتوى كما سبق وذكرت، عندنا أفكار كثيرة نتشاور بها مع سماحة المفتي، لنسلك الطريق الصحيح من أجلها.