الثلاثاء 7 شوال 1445 ﻫ - 16 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصايغ: عمليّة اختطاف المواطن السعودي ليست بريئة.. والجيش يسير بين حقل ألغام

لفت النائب سليم الصايغ إلى أنه أحيانًا بالقانون لا يكون هناك إثباتات، بل قرائن، وعملية اختطاف المواطن السعودي ليست صدفة، والخاطف فرّ أولًا إلى الضاحية الجنوبية بينما المخطوف تمّ أخذه إلى القصر، والعملية قد يكون لها غطاء.

الصايغ وفي حديثٍ عبر “صوت لبنان” قال: “الحاجة في لبنان للدولة ضرورية لأن لا أحد بإمكانه أن يحلّ مكان الدولة، وإن كان حزب الله على علم بعملية الخطف “مصيبة”، وإن لم يكن على علم فمصيبة أكبر”، والعملية ليست بريئة وليأخذ التحقيق مجراه، ولا معلومات لدينا عن التحقيق بعملية اختطاف المواطن السعودي لأنّ هناك مُتّهمين بفلك حزب الله، لكن تحرّك الجيش السريع كسر الغطاء ضد المتهمين، أمّا عملية تحرير المواطن السعودي فزادتنا ثقة بقامة قائد الجيش وأثبت أنه جدير في موقعه وهو يسير بين حقل ألغام في كل الملفات التي يعالجها منها وأبرزها ملف اللجوء السوري”.

وردًا على سؤال حول مناورة حزب الله، قال الصايغ “إن حزب الله فهم جيدًا رسالة القمة العربية في جدة، ومن هنا قام بالمناورة في عرمتى لأن الوفد الديبلوماسي اللبناني لم يطرح “مقاومته” في البيان الختامي، ومناورته لم تكن ضد العدو الإسرائيلي، بل كانت ضد الوفد اللبناني المشارك في القمة العربية، وهناك أشخاص لا يزالون ضعفاء النفوس في لبنان ويخافون من سلاح حزب الله بعكس الأحرار”.

وأضاف: “مناورة عرمتى هدفها ليس دفاعي، بل مظهرها هجومي لاحتلال الجليل وتوحيد الساحات، وإرسال رسالة مصدرها الجمهورية الإسلامية في إيران ومفادها أن المقاومة عابرة للحدود وهي التي “مشحت” فرنجية”.

أمّا في الحديث عن تبنّي ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور لرئاسة الجمهورية، فقال: “الشخص بمواصفاته ومساره وتاريخه والإعتراف الدولي بموقعه في صندوق النقد الدولي يُساهم بطريقة إيجابية للإصلاح في لبنان، ورئيس الكتائب النائب سامي الجميّل تواصل مع جهاد أزعور واكتشف أن لديه أسس سياسية يمكن البناء عليها مع قوى المعارضة من أجل العمل على إنقاذ لبنان ممّا وصل إليه”.

وتابع: “لا نتحدث مع المرشحين لرئاسة الجمهورية من أجل تحصيل حقائب وزارية، بل نناقش المشروع السياسي، وجهاد أزعور ليس مرشح المعارضة، بل تم التقاطع على إسمه كمرشح وسطي، واجتمعنا يوم أمس كمعارضة وميشال معوض هو أبرز الأفرقاء وهو في صلب القرار”.