الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الصحافي سمير سكاف: من اشتروا صوت المواطن بـ100 دولار جعلوا راتبه يساوي 50 دولاراً

اعتبر الصحافي سمير سكاف، أن “من اشتروا صوت المواطن بـ100 دولار جعلوا راتبه يساوي 50 دولارا”. مشددا على ان “هذه الطبقة السياسية نفّذت اكبر عملية سرقة في التاريخ وهي اليوم المشكلة وسبب الطوابير ولا يمكن اعادة تدويرها”.

وقال سكاف في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبّود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “المواطن اليوم في جهنّم بسبب هذه الطبقة السياسية التي من واجبها ان تعطي المواطن حقّه واقول للمواطن “ما حدا يمنّنك بحقّك”.

وردا على القول ان الاحزاب هي التي اقفلت الطرقات في ثورة 17 تشرين قال: “قسم كبير من المجموعات الثورية هي التي اقفلت الطرقات في الثورة لا الاحزاب “.

واعتبر ان “الدولة تقوم بعمليات تجويع وترويض للناس، والاحزاب تدعونا اليوم لفكفكة الدولة و”كلّن” ذاهبون نحو التقسيم.. والحلّ اليوم بالنزول الى الارض وللناس اقول “اذا باقيين ببيوتكن رح يقتلوكن ببيوتكن”.

وتابع: “الناس باتت تعرف الاحزاب اذا لم تكن تعرفنا.. واليوم نحن لدينا خطة للكهرباء من دون اي كلفة على الدولة وخطة للنفايات وخطة لتأمين الوظائف للناس”.
واشار الى ان “كل الاوراق الاقتصادية لا تأخذ بعين الاعتبار اننا دولة مواجهة مع العدو الاسرائيلي ونحن لدينا ورقة اقتصادية تقوم على “الاقتصاد المقاوم” ونحن مستعدون لعرض كلّ خططنا على كلّ المجموعات”.

وشدد على أن “لا احد يثق باطراف السلطة السياسية ليعطي ايا منهم “فرنكا” وحنفيات التمويل الخارجية والداخلية اليوم مقفلة”، مؤكدا على ان “هذه الطبقة السياسية لا يمكن اعادة تدويرها”.

وقال: “الدواء يحتاج الى علاج.. ولا يمكن ترك الناس تبحث عن الدواء من صيدلية الى اخرى من دون نتيجة”.
وتابع: “فليرفعوا الدعم.. لنذهب الى المواجهة الاخيرة “فرد مرّة” بدلا من تخديرنا رويدا رويدا”.

واشار الى ان “المجموعات الثورية حققت نجاحات نقابية وطلابية واليوم تهرب قوى السلطة من انتخابات نقابة المهندسين.. وهذه مؤشرات لتغيّر المزاج الشعبي”.

وقال: “بالجو العام المجموعات التغييرية تطمح للذهاب الى دولة مدنية فالمشكلة اليوم في البلاد خلافات مذهبية طائفية وهذا ما يعطّل العمل في البلاد ولا زلنا نتحدث بصلاحيات رئيس حكومي سني ورئيس جمهورية مسيحي وحقيبة مالية شيعية”، مضيفا: “نحن نريد الخروج من دولة المزرعة الى دولة المواطنة”.

واعتبر انه “يجب ان نخوض الانتخابات وفقا لقانون الدستور المنصوص عليه بالطائف ان استطعنا وان لم نستطع فعلينا خوضها وفق اي قانون كان”.

وعن نظرته للسياسة الخارجية، قال: “لا حياد مع اسرائيل ولا نريد الدخول في معارك عربية عربية مثلا وخيارنا الاساسي هو توحيد العرب وأبدّي العلاقة مع السعودية على العلاقة مع ايران لأن السعودية عربية ولكننا لسنا مع المحاور”.
وعن موضوع السلاح، قال: “نريد دولة فيها جيشا موحدا وسلاح حزب الله يكون قوة في يد الجيش اللبناني وليسلم الحزب سلاحه وصواريخه للجيش اللبناني فيصبح قويا وقادرا على المواجهة”.

واعتبر ان “الثورة في لبنان كانت اكثر من سلمية واعتقد ان هذه كانت مشكلتها انها كانت اكثر من سلمية”.
وعند سؤاله عن امكان ترشحه للانتخابات النيابية قال: “لست اكيدا بعد ان كنت سأترشح او لا في الانتخابات المقبلة”.