
مستشفيات ميدانية
وتشمل: “الصحة عامة، الجراحة العامة والجراحة التجميلية والتوليد، كما يتم توزيع الأدوية مجانًا في عدد منها”.
وفي ما يلي لائحة محدثة بهذه المستشفيات وتفاصيل خدماتها:
– المستشفى الإيراني في الجامعة اللبنانية الحدث: يؤمن التشخيص والمعاينات والفحوصات، والأدوية بما فيها أدوية الأمراض المزمنة، وتعليق أمصال وإجراء عمليات متوسطة، إضافة إلى تقطيب الجروح ومعالجة الحروق وتخطيط القلب وأجهزة تنفس ومعالجة الكسور. وفي المستشفى عدد من الأسرة في حال احتاج المرضى للمزيد من العناية.
– المستشفى الإيطالي في الجامعة اللبنانية الحدث (سيتم افتتاحه الأسبوع المقبل لاستقبال حالات مرضية غير حرجة لتخفيف الضغط عن المستشفيات): سيكون مجهزًا بمختبر وقسم أشعة، وسيجري فحوصات PCR لمن يقصده من المرضى بهدف حمايتهم من الفيروس كما حماية طاقمه الطبي؛ وسيكون مجهزًا بأدوية لتأمينها للمرضى بحسب تشخيص وضعهم الصحي بعد الكشف عليهم في المستشفى.
وفي سياق متصل، وقع انفجار مرفأ بيروت في 4 آب أدى إلى سقوط أكثر من 170 ضحية وإصابة أكثر من 6000 شخص، وفقدت أكثر من 300 ألف عائلة منزلها ومصدر رزقها.
وعقب وقوع الكارثة، انهالت المساعدات الخارجية إلى لبنان للخروج من هذه الأزمة التي أوقعته فيها الطبقة السياسية التي نهبت وفقدت الشعب الأمل بعيش كريم.