
نقطة المصنع على الحدود اللبنانية السورية
آخر الأزمات هو ما حصل مع اكثر من 110 لبنانياً ولبنانية قد حضروا الى الحدود اللبنانية السورية في منطقة المصنع منذ ساعات صباح اليوم وخضعوا لاجراءات فحص الـ PCR ، وصعدوا الى قافلات النقل المشترك ولدى وصولهم الى شتورا طلب اليهم النزول وتدبير امورهم.
بكل برود رمت بهم الدولة اللبنانية في العراء من دون أي مراقبة أو تقديم مساعدة أو احتياطات، مع العلم أنهم ابلغوا انهم سيخضعون للحجر الصحي في احد الاوتيلات او مراكز الحجر الصحي، ولكن لم يحصل اي شيئ من هذا القبيل،
والاكثر استهجاناً هو عدم خضوع العائدين لاجراءات الحجر الالزامي بل ذهبوا الى منازلهم بسيارات وفانات للأجرة دون اتخاذ اي تدابير احترازية طبية ومنهم من لا يرتدي كمامات او قفازات للوقاية.
مما اضطر البعض منهم إلى أن يستدين اجرة الطريق للوصول الى منزله، واخرون انتظروا لساعات الى حين قدوم عائلاتهم!
من جهة اخرى، اكد مصدر في وزارة الصحة أن مهمة الوزراة تنحصر في الاجراءات الصحية في المعبر الحدودي في حين الباقي تتولاه الوزارات المعنية…