الأحد 10 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الفراغ لن يفرض رئيس مواجهة... وباب التأليف أقفل

عمر الراسي - أخبار اليوم
A A A
طباعة المقال

اعلنت السفارة السويسرية في لبنان أن “العشاء غير الرسمي الذي كان من المفترض أن يُقام هذا الثلثاء في منزل السفيرة السويسرية، يهدفُ إلى تعزيز تبادل الافكار بين مختلف الجهات الفاعلة السياسية اللبنانية”، وأردفت: “الأسماء المتداولة في وسائل الإعلام لا تشمل أسماء المدعوين فعلياً، مع هذا، فقد جرى تأجيل العشاء إلى موعدٍ لاحق”.

وبعد هذا التأجيل افادت مصادر مطلعة ان السفارة السويسرية بالتعاون مع جمعيّة “Centre for Humanitarian Dialogue” تحضران لمؤتمر يعقد في سويسرا في الاسبوع الاول من الشهر المقبل تحت عنوان “لبنان للغد”، وليس الهدف منه وضع النظام اللبناني على طاولة البحث، بل من اجل تفعيل الحوار بين اللبنانيين.

واذ اشارت المصادر الى ان الدعوات وجهت الى كافة الاطراف، لا سيما تلك التي كانت قد شاركت في اتفاق الطائف، اضافة الى اللاعبين الجدد على الساحة السياسية، رأت ان الموضوع حمّل اكثر مما يحتمل.

وقالت: تغريدة السفير السعودي وليد البخاري عن الالتزام بالطائف قسمت التغييريين، مشيرة الى ان النائب ابراهيم منيمنة من خارج “صف السفارة السعودية” على عكس النائب واضاح صادق الذي لا يغرد خارج السرب السُّني الواسع.

وردا على سؤال، قالت المصادر: ارجئ اللقاء، حيث الخلفيات ليست معروفة، ولا نعرف ما اذا كان سيشكل مقدمة لتسوية كبيرة.

على اي حال، استبعدت المصادر ان يحصل اتفاق بشأن الملف الرئاسي قبل 31 الجاري، وقالت: الفراغ لن يفرض رئيس مواجهة، بل على العكس رئيس يستطيع ان يدوّر الزوايا من اجل مواجهة التقلبات الكبيرة المرتقبة في المنطقة..

وعن ملف التأليف، قالت: لا مجال لتأليف الحكومة، فالوقت انتهى، وحتى لو تألفت لا مجال ليجتمع مجلس النواب كي يمنحها الثقة، اذ بعد ثلاثة ايام يتحول المجلس النيابي الى هيئة ناخبة.

وختمت: قد يحصل في لبنان ما هو مشابه لما يجري في العراق اذ في ليلة وضحاها تم السير بالحل وانتخاب رئيس. ولا بدّ ان ننتظر لنرى ما اذا كان الامر تفاهم اميركي – ايراني ام سعودي ايراني… وفي الحالتين للامر انعكاسات على لبنان.