
اعتبر مفوض الحكومة السابق لدى المحكمة العسكرية، القاضي بيتر جرمانوس، أنّ الرئيس ميشال عون قامة وطنية وقيمة، أكلت الحلقة المحيطة من رصيدها.
وقال جرمانوس في حلقة حوارية نارية من برنامج “بدنا الحقيقة” مع الإعلامي وليد عبود، بوجود حلقة من الفاسدين والمنتفعين محيطة بالرئيس عون، لا تسمح له بسماع حقيقة ما يجري في الخارج، واتّهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والنائب جبران باسيل، بتقاسم المنافع المالية في أول عامين من عمر العهد وفق قاعدة “شرقية ـ غربية”.
هذا واتّهم جرمانوس “التيار الوطني الحر” بالانحراف عن مبادئه، وقال إنّ رحلة الحج إلى براد كانت بداية انحرافه، بحيث ادّعى سورية شفيع الموارنة القديس مارون في تزوير واضح للتاريخ، وسأل كيف نكون مشرقيين وكنيستنا الأم في روما، واعتبر أنّ التيار ابتُلع من قبل “حزب الله”، وقد اتّهم الأخير بوضع المواقع المسيحية المارونية الرئيسية في الدولة تحت مرمى نيرانه بغاية قضمها، معتبراً أن 3 مواقع في خانة الخطر راهناً هي حاكمية مصرف لبنان، وقيادة الجيش اللبناني، ومفوضية الحكومة لدى المحكمة العسكرية، واعتبر أن العيش المشترك بالنسبة لـ “حزب الله”، هو أن نكون مفعولاً فينا، وما لهم لهم، وما لنا لهم.
وسأل جرمانوس، كيف لمن لم يعرف ترسيم حدود بلدة لاسا، أن يرسّم الحدود البحرية مع إسرائيل، وقال إنّه ضدّ السلام مع تل أبيب، وطالب “حزب الله” بإسقاط الطيران الإسرائيلي الذي يحلق دورياً فوق العاصمة بيروت ولو بالدعاء، مؤكّداً في هذا الإطار أنّ ادّعاء المقاومة مسلسل إيراني طويل.
الحلقة كانت عبارة عن حملة شعواء شنّها جرمانوس على “حزب الله” وحلفائه في لبنان، وقال إنّ فوز أحزاب طهران بالأكثرية النيابية سيجعل لبنان الحالي موناكو مقارنةً بلبنان المستقبل الذي سيكون غزة كبيرة، ودعا الشيعة إلى مقاطعة الانتخابات، والسنّة إلى التصويت بكثافة، والمسيحيين إلى حجب أصواتهم عن “التيار الوطني الحرّ”، وكان رئيس البرلمان نبيه بري الآذاري الوحيد الذي تجاوز غربال جرمانوس، وتأسف لكون “بلعتو الدويلة”.