برامج

شاهد اخر حلقاتنا اونلاين
استمع لاذاعتنا

القاضي بيطار يبدأ دراسة ملف المرفأ: السياسة لن تؤثر على مسلكي

تسلّم المحقق العدلي الجديد في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار، الملفّ من سلفه القاضي فادي صوّان وباشر دراسته والتدقيق في إفادات المدعى عليهم الموقوفين وغير الموقوفين والشهود، بالإضافة الى تقارير الخبراء وكافة مستندات الملف.

وأفادت مصادر قضائية مواكبة للملف لـ “صوت بيروت إنترناشونال”، أن بيطار “سيستكمل التحقيقات من النقطة التي وصل إليها القاضي صوّان، لكنه سيضع خارطة طريق تحدد مسار عمله والأسلوب الذي سيعتمده بما يراعي مقتضيات التحقيق ومصلحة العدالة”. وتوقّعت المصادر أن “يستأنف التحقيق في غضون أسبوع أو أسبوعين، أي فور انتهاء المحقق العدلي الجديد من الاطلاع على أوراق الملف ومستنداته، وأن يضع لائحة بأسماء الأشخاص الذين سيستدعيهم الى التحقيق من مدعى عليهم وشهود”.

وتراقب الأوساط القانونية بدقّة، كيفية تعاطي القاضي بيطار، مع ادعاءات سلفه القاضي صوّان على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين، وما إذا كان سيتبنّى هذا الادعاء ويلاحقهم بموجبه، أم يعيد النظر فيه، الّا أن المصادر القضائية أشارت إلى أن المحقق الجديد “لن يهمل أي واقعة في الملفّ، لكنه سيقيّم كلّ مستند، ولن يسمح للسياسة أن تتدخّل في صلب عمله أو تؤثر على مسلكه”. وقالت: “إذا ارتأى أن الادعاء على رئيس الحكومة والوزراء قانوني لن يتردد باستكمال الإجراءات سواء باستجوابهم أو الطلب من المجلس النيابي أن يقوم بمسؤولياته، أما إذا اعتبر أن الادعاء غير قانوني يمكن اهماله”.

وكان القاضي بيطار التقى وفداً من أهالي ضحايا انفجار المرفأ الذين اعتصموا أمام قصر العدل، وطالبوا بأن يأخذ التحقيق مجراه بسرعة، وعبر الوفد بعد اللقاء عن ارتياحه لما سمعه من القاضي بيطار، ونقل الأهالي عنه إصراره على السير بالملف والتعاطي به وفق ما يفرضه عليه ضميره وقناعاته، وأنه لن يتأثر بالضغوط السياسية ولن يسمح للسياسة أن تتدخل في عمله، ولن يتوقف عند أي حصانات في هذا الشأن.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال