الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

القوات: لغة ​باسيل تبث الأحقاد وترمي التّهم جِزافًا

ذكرت الدائرة الإعلامية في “​القوات اللبنانية​”، أنه “في خضمّ المآسي التي يرزح تحتها الشعب اللبناني المنكوب من جرّاء موبقات المنظومة الفاسدة التي ما شبعت نحرًا لكلّ الآمال والفرص والمقدّرات، يُصرّ رئيس ​التيار الوطني الحر​ ​جبران باسيل​ على العودة إلى لغته المعهودة التي لا تُدرك سوى العبث بالوقائع ولا تفقه إلا بثّ الأحقاد ورمي التّهم جِزافًا وتقليب الرأي العام بعضه على بعض، وذلك عند كل استحقاق ومفصل يشتمّ خلاله ذاك المُعاقَب ب​الفساد​ الموثّق رائحة غنيمة سلطوية”.

واضافت في بيان: “الأسوأ من كلّ ذلك أن يختار باسيل المضيّ بخطابه هذا أمام مخيّم كشفي ليواصل الكشف عن عدم اكتراثه بما يزرعه داخل المجتمع اللبناني وتحديدًا وسط الفئات الشابة من ثقافة التلفيقات والتحريض كحلقة متواصلة مع مسلسل الفبركات والخديعة الذي احترفه، ما يطرح علامات استفهام عن المغزى من خطواته هذه، وهل أنّ بناء الأوطان يستقيم بهذا الأسلوب الحجري المتخلّف؟”.

واشارت الدائرة، إلى أن “باسيل إعتبر بأنّ “جماعة فينا وبدنا ما فيهم الا على الاوادم”، فعن أيّ “أوادم” يتكلّم؟، هل عن أولئك الذين أهدروا 40 مليار دولار في سياسات العجز والعلّة والبواخر المشبوهة في قطاع الطاقة؟، أو عن الاوادم الذين أصرّوا على بناء سدود فاشلة ومتضاربة مع الدراسات العلمية ويواصلون تغطيتها بإقرار تمويل مضاعف دون تقدّم يُذكر؟، هل قصد باسيل الاوادم الذين تمّت معاقبتهم من الخارج بسبب فسادهم الموثّق وممارساتهم السوداء داخل مؤسّسات الدولة والذين جيّروها لصالح المقرّبين في سوق البازارات التنفيعية رافضين اعتماد أدنى مستويات الشفافية والنزاهة مع آليات التعيين القانونية والأجهزة الرقابية؟، وإعتبر باسيل بأنّ مواجهة “القوات” لفساده وصفقاته وتعنّته في جرّ البلاد إلى الانهيار هو “مواجهة للآدمية”، لذا فليعلم هو مَن فوقه ومَن خلفه بأنّ حزب القوات اللبنانية لن يتردّد لحظة عن مواصلة حربه ضدّ هكذا آدمية، لا تخجل ولا تشعر بأوجاع الناس”.

وتابعت: ”

-أولاً، كتلة “التيار” لم تكن لتحصد هذا العدد من المقاعد لولا تحالفاتها مع الثنائي الشيعي وعملاء ​النظام السوري​ من البقاع إلى بيروت وجبل لبنان وصولاً للشمال.

– ثانيًا، لم يتردّد ​حزب الله​ في تجيير آلاف الأصوات التفضيلية لإنجاح مرشّحي “التيار” وتأمين فوزهم ودائرة بعلبك الهرمل أكبر مثال.

– ثالثًا، هل لباسيل أن يُصارح نفسه ومن ثمّ مناصريه، ولو لمرّة واحدة، عن قدرته الذاتية في حصد التمثيل الشعبي، التي ما كانت لتتخطّى أصابع اليد الواحدة لولا استنفار حلفائه الإقليميين لإعادة انتاج ما انتهى بفعل سقوط خديعة العصر بالضربة القاضية؟

– رابعًا، هل يعلم “رمز الآدمية” بأنّ الدولية للمعلومات كما كلّ مؤسسات الإحصاء جزمت نيل “القوات” المرتبة الأولى في كلّ ​الطوائف​ المسيحية كما حصدها لأرقامٍ متقدّمة لدى بقية الطوائف المسلمة بفعل ثقة الناس بها، بينما نال مرشّحو “التيار” أصوات الشيعة والعلويين والدروز بأمر من دمشق وطهران؟

– خامساً، نعم لم تُخطىء يا جبران عندما طالبت شبابك بالصمت لدى قولهم “جعجع صهيوني”، داعياً إيّاهم للنظر إلى مشروعه الذي يتحدّث عنه،
فمشروع “القوات” هو بناء الدولة التي بعتها لصالح الدويلة لقاء حفنة من المناصب، مشروع “القوات” هو سموّ الانسان الذي حوّلته إلى “طالب لقمة عيش” في عهدك الأسود، مشروع “القوات” هو قدسية الإرادة الحرّة التي حاولت إخضاعها بالوعيد والملاحقات الجائرة”.