الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكابيتال كونترول يسقط مجدداً في اللجان وميقاتي متفائل بالتشكيل

هو الكابيتال كونترول عاد الى واجهة مشهد الكباش السياسي من البوابة المجلسية قبل ان تقفل لتفتح بعد غد على الاستحقاق الرئاسي، فيما الدفع يستمر بقوة لاخراج الحكومة من القمقم الذي تحتجزه فيه القوى السياسية بشروطها ومطالبها، ومحركه الاساسي خلف الكواليس، الى جانب الرئيس المكلف نجيب ميقاتي، حزب الله بالتعاون مع الرئيس نبيه بري الذي ترصد الاوساط السياسية مواقفه غدا من الملفين الحكومي والرئاسي، في يظل شبه قناعة تتولد لدى اللبنانيين بأن لا رئيس سيتربع على كرسي بعبدا سوى الفراغ، ما دام ستاتيكو الانقسام السياسي الحاد على حاله، ومفاوضات الخارج لم تبلغ نهاياتها النووية المفترض ان تنعكس ايجابا على لبنان واستحقاقاته، على أمل الا ينسحب عليه السيناريو العراقي، بتفاصيله الدموية المستجدة.

لبلوغ الهدف: وفي انتظار اي لقاء جديد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، غداة زيارة الاخير عين التينة امس حيث كان الملف الحكومي حاضرا، ورغم مواقف رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الصحافية، أعلن ميقاتي اليوم في دردشة اعلامية أنه لم يمانع ان يسمي الرئيس عون البديلين من وزيري الاقتصاد والمهجرين، باعتبارهما من حصته، لكنه لفت الى انه بحاجة للحصول على دعم نواب عكار السنّة ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لتنال الحكومة الثقة المطلوبة. وفيما أبدى تفاؤلا في تشكيل الحكومة واستعدادا لبلوغ هذا الهدف، شدد ميقاتي على ان الأهم انتخاب رئيس للجمهورية. وقال “اولويتنا العمل على انقاذ البلد وتشكيل الحكومة، اما الجدال والسجال فله هواته وليقولوا ما يشاؤون فالحقائق واضحة والدستور واضح”.

الكابيتال كونترول مع الخطة: في الاثناء، توجهت الانظار الى ساحة النجمة التي شهدت نقاشا طويلا في قانون الكابيتال كونترول في اللجان النيابية المشتركة حيث سُجل عدمُ مواقفة لدى القوى السياسية على الصيغة التي طرح فيها. وقد انتهت الجلسة الى توافق في اللجان على الطلب من الحكومة إرسال خطة التعافي للبحث فيها مع مشروع الكابيتال كونترول. واعلن نائب رئيس المجلس الياس بوصعب ان كان إتفاق على إيجاد حلّ يحفظ حقوق المودعين ويحافظ بالحدّ الأدنى على وجود المصارف.

باسيل والفشل: من جهته، أشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل إلى أنّه “مرة جديدة بعد ٣ سنوات، نفشل في تشريع ضبط التحويلات المالية للخارج، اضافة لعدم اقرار قانون استعادة الاموال المحوّلة للخارج. يبدو ان التمسك بابقاء الاستنسابية بتحويل اموال بعض المودعين المحظيين، وبابقاء النزيف المالي لا زال اقوى منا. لا ارادة سياسية للاصلاح، ولا أكثرية له في المجلس.”

رفض نيابي: وكان نائب رئيس الحكومة السابق عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني غرد عبر “تويتر” كاتبا “قانون الكابيتال كونترول بشكله ومضمونه وتوقيته هو بمثابة تأميم لأموال المودعين، ونحن نرفضه في غياب خطة تعاف متكاملة، تعالج تحديد الخسائر وتوزيعها وجدولة اعادة حقوق المودعين لدى المصارف”. من جانبه، طالب النائب المستقل وضاح الصادق برد قانون الكابيتال كونترول إلى الحكومة وإعطائها مهلة للعمل على خطة إقتصادية متكاملة.

كلمة بري: في الاثناء، ترصد الاوساط السياسية ما سيقوله غدا رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الامام موسى الصدر، أكان حكوميا او رئاسيا ايضا وتحديدا في ما خص دعوته الى جلسات لانتخاب رئيس للجمهورية علما ان المهلة الدستورية لتوجيه هذه الدعوات تبدأ غدا.

مصر والطائف: ليس بعيدا، استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، سفير جمهورية مصر العربية في لبنان ياسر علوي الذي اعتبر بعد اللقاء ردا على سؤال ” اننا محكومون بالتفاؤل، نحن في أزمة لا مخرج منها إلا بالتكاتف والالتزام بالدستور واتفاق الطائف وبتنفيذ الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، أي حديث غير ذلك لا يعوَّل عليه، ولا مخرج غير هذا، المخرج معروف وكلنا ثقة بأن الكل سيتحمل مسؤوليته وسيتم إنجاز الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها”.

مملكة الخير: على صعيد آخر، استقبل وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي، في مكتبه ، سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري وبحث معه في قضايا مشتركة تهم البلدين. وقال مولوي بعد اللقاء “أرحب بسعادة سفير المملكة العربية السعودية، مملكة الخير، في داره، والخير والفضل للمملكة للعربية السعودية ولمجموعة مجلس التعاون الخليجي على لبنان الذي لم ينحصر بفئة او طائفة او بطرف معين، انما كان متوجها لكل الامور الوطنية، واذا كانت مملكة الخير، فنحن في لبنان اهل الوفاء”. اضاف: تكلمنا مع سعادة السفير في كل الامور التي تهم لبنان والتي فيها مصلحة للبنان والتي تؤدي الى قيام الدولة الفعلية في لبنان، انما على لبنان ان يترجم كل السياسات التي التزمها تجاه المجموعة العربية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية افعالا فعلية، وافعالا وليس فقط سياسات”. واكد “نحن ملتزمون منع اي تعرض او اذى من اي نوع كان يلحق بإخوتنا العرب وبالمملكة العربية السعودية ودول الخليج وبكل المجتمعات التي هي مجتمعاتنا ونحرص على الامن والامان في اطار رؤية موحدة لأمن عربي مشترك”.

لترجمة الالتزامات: بدوره، قال السفير بخاري “اود ان اؤكد ان الجهود الديبلوماسية المبذولة تهدف الى تأمين شبكة امان دولية مستدامة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد امن واستقرار لبنان ووحدته”، منبهاً من “خطورة وتداعيات السياسات العدائية التي تنطلق من لبنان تجاه المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي والتي تتنافى كليا مع القيم والمبادىء الاخلاقية والاعراف الدولية”. وتابع “كما ذكر معاليه، اود ان اتوجه الى الحكومة اللبنانية الى ترجمة الالتزامات السياسية الى واقع ملموس والقيام بكل واجباتها نحو منع ووقف الانشطة السياسية والتحريضية تجاه المملكة العربية السعودية ودول الخليج والتي تهدد منظومة الامن القومي العربي. وفي هذا الصدد نهيب بالاجهزة الامنية المختصة باستكمال الاجراءات القانونية والامنية اللازمة حيال ما نشره المدعو علي هاشم من تهديدات ارهابية، وضبطه وتسليمه الى السلطات الامنية في المملكة كونه مطلوبا امنيا لديها وقد تقدمنا بمذكرة امنية رسمية الى مقام وزارة الخارجية استكمالا للاجراءات بهذا الصدد”. تابع “اذ نقدر الجهود المبذولة من الجيش اللبناني والاجهزة الامنية المختصة وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي وبمتابعة وزير الداخلية، لمسنا فعلا عمليات نوعية انعكست بإجراءات دقيقة ومميزة في مجال مكافحة المخدرات”، داعيا “السلطات اللبنانية الى مزيد من تعزيز آليات التعاون المشترك في كل المجالات، مكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية والجرائم المنظمة المرتبطة بها”.

عنف في العراق: اقليميا، وغداة يومين من المواجهات بينمناصري زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وبين فصائل شيعية أخرى موالية لإيران وقوى أمنية أوقعت 23 قتيلاً، دعا الصدر ظهر اليوم مؤيديه إلى الانسحاب التام خلال 60 دقيقة وقال: “سأتبرأ من أنصار التيار الصدري إذا لم ينسحبوا من الاعتصام خلال ساعة،” وهذا ما حصل. وردا على سؤال، قال: “اعتزالي هو شرعي لا سياسي ونهائي…ما يحدث ليس ثورة لأنه ليس سلمياً”، موجهاً الشكر لقوات الأمن على عدم الانحياز إلى أي جانب في أحداث العنف الأخيرة.وقدم اعتذاره للشعب العراقي على العنف في البلاد.

وكان رئيس الكتلة الصدرية المستقيلة من البرلمان العراقي حسن العذاري أفاد الاثنين أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أعلن إضرابا عن الطعام “حتى يتوقف العنف واستعمال السلاح”.وأضاف عبر حسابه على تليغرام: “إزالة الفاسدين لا تعطي أحدا مهما كان مسوغاً لاستعمال العنف من جميع الأطراف”.

    المصدر :
  • المركزية