الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكتائب: محاولات جر البلاد لتشنج طائفي حول تولي صلاحيات الرئيس مرفوض

أشار المكتب السياسي الكتائبي في بيان اثر اجتماعه برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل، الى أن “اللبنانيين ذاقوا في السنوات الست المنصرمة الأمرين في بلد أصبح معزولاً، مفلساً، مخطوفاً، فاقداً السيادة، مسلوب القرار، يعيش خارج الدستور والقانون. لقد تعرّض اللبنانيون للنهب الممنهج وعاشوا أبشع أنواع القمع والترهيب بعدما ترسّخت الدولة البوليسية عبر قضاء مسيّس وأجهزة قمعية.

شاهد اللبنانيون جنى عمرهم يضيع في سياسات مالية عشوائية وحدود سائبة فباتوا يستجدون الدواء والخبز في عملية ذل جماعية. سقط الآلاف بين قتلى وجرحى في وسط عاصمتهم في أكبر جريمة ارتكبت بحقهم، في حين منعت محاسبة المرتكبين وكبّل القضاء لحمايتهم”.

ولفت الى أنه “يخطىء من يعتقد أن البلد متروك للفراغ أو لحكومة تصريف الأعمال، بل إنه واقع في قبضة حزب الله الذي لطالما أدار المؤسسات خارج الأصول والقوانين، بترهيب السلاح تارة وترغيب المافيا طوراً بالتغاضي عن سمسراتها”.

وإذ أشار الى أن “التسليم بالأمر الواقع هو أكبر جريمة ترتكب بحق لبنان واللبنانيين”، عاهد حزب الكتائب “اللبنانيين العمل وبذل الجهود لوضع حد لهذه الدوامة التي نعيشها منذ عقود في وقفة وطنية لاستعادة البلد ومؤسساته من قبضة الميليشيا التي تغطي الفساد والمافيا التي تغطي السلاح”.

ورأى الحزب في الاستحقاق الرئاسي “فرصة مفصلية ومصيرية لوضع حد لهذه الحالة الشاذة والذهاب فوراً، ودون إهدار مزيد من الوقت في المهاترات والاجتهادات العبثية، إلى انتخاب رئيس لا يؤجل حل المشاكل البنيوية التي تعطل البلد، يملك القدر الكافي من الجرأة لمعالجة كل الملفات وعلى رأسها مسألة السلاح غير الشرعي بعيداً من التأجيل وتدوير الزوايا اللذين سيجران البلاد إلى ست سنوات جديدة من الانهيار تكون كافية للقضاء على ما تبقى”.

ورفض “كل محاولات جر البلاد إلى تشنج طائفي يدور حول صلاحيات الرئيس وأحقية توليها، وهو أمر مرفوض تماماً ويأتي في غير سياقه”.

كما رفض أن “ينصرف البرلمان إلى أي عمل نيابي يحيد عما تنص عليه المادة 75 من الدستور وفيها: “إن المجلس الملتئم لانتخاب رئيس الجمهورية يعتبر هيئة انتخابية لا هيئة اشتراعية ويترتب عليه الشروع حالاً في انتخاب رئيس الدولة دون مناقشة أو أي عمل آخر”.

وأكد ما “صدر عن لقاء الصيفي النيابي التشاوري الذي انعقد بحضور 27 نائباً حذروا من التلاعب بالاستحقاقات والمؤسسات، مؤكدين على ضرورة وقف النزيف الحاصل عبر تحويل الاستحقاق الرئاسي إلى فرصة لوضع لبنان على سكة التعافي، كما دعوا رئيس المجلس إلى تكثيف الجلسات لانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن”.