الأربعاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الكوليرا" يدق أبواب المخيمات الفلسطينية

إذا كان البعض يؤكد أنّ المخيمات الفلسطينية وخاصة في مخيمي “نهر البارد والبداوي” لن يكونا بمنأى عن تسجيل اصابات بالكوليرا ارتباطاً بتفشيه في المناطق الشمالية، فإنّ التحدي الأكبر الذي يواجه القوى السياسية والجهات الطبية المعنية، هو تقليل العدد قدر الإمكان والحدّ من انتشاره داخل المخيمات التي تعاني من ضيق المساحات من جهة واكتظاظ السكان من جهة أخرى، ناهيك عن شح المياه وضعف التعقيم، ما يجعل فرص العدوى كبيرة.

وإعلان أول اصابة من خلال المعاينة جاء من الدفاع المدني الفلسطيني الذي اوضح أنه تلقى بلاغاً بوجود حالة طارئة تعود لامرأة أربعينية، بحاجة للنقل إلى المستشفى عبر إسعاف الدفاع المدني، حيث تبين بعد وصولها إلى المستشفى الإسلامي في مدينة طرابلس أنّ الحالة 90% مُصابة بمرض “الكوليرا” حسب العوارض التي تُعاني منها المريضة من إسهال حاد وتقيؤ وهبوط في الضغط، ووفق التقرير الصادر بحالتها من الأطباء المختصين. وقد نقلت إلى مركز الحجر الصحي المقام في المستشفى الحكومي في منطقة القبة الطبي ليتم التعامل مع الحالة وفق المعايير الصحية المطلوبة.

غير أنّ أمين سر “اللجان الشعبية الفلسطينية” في نهر البارد عيسى السيد أبلغ “نداء الوطن”، أنّ المصابة فلسطينية وتقيم في المخيم وهي تعاني من عوارض الكوليرا، وتعاني التهابات حادة واسهالًا وتقيؤًا، غير أنّ نتيجة الفحوصات الخاصة لم تصدر بعد ويتوقع اليوم الاثنين ليبنى على الشيء مقتضاه، لا سيما وأنّ ثلاث حالات اشتباه سجلت في المخيم، وتبيّن أنّها غير مصابة بالكوليرا.

وبانتظار النتيجة، فإنّ السيد دعا الأهالي إلى توخي الحيطة واتباع أقصى درجات الحذر والالتزام بالتحذيرات التوعوية التي أطلقتها المنصات الصحية والطبية والمؤسسات المجتمعية المحلية والدولية حول مرض الكوليرا، مشدداً على اهمية النظافة الشخصية والعامة معاً.