
متظاهرون فلسطينيون في نهر البارد
نظمت هيئة المناصرة الأهلية في مخيم نهر البارد اعتصاماً أمام مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، إحياءً للذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، والهيئات النسائية، ولجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف، إلى جانب أهالي وأطفال من المخيم.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد التمسك بحق العودة ورفض التهجير، في ظل استمرار تراجع الخدمات الأساسية داخل المخيم. وأكد محمد عبدالله، ممثل اللجنة الشعبية، مسؤولية القوى الإمبريالية، عن التغاضي عن معاناة الشعب الفلسطيني، داعياً وكالة “أونروا” للقيام بواجباتها كاملة في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة والخدمات العامة، واستكمال إعمار مخيم نهر البارد القديم وتعويض المتضررين في المخيم الجديد.
من جهته، شدد محمد عثمان من هيئة المناصرة الأهلية على استمرار معاناة الأهالي بعد 19 عاماً من تدمير المخيم، مطالباً بفتح العيادة الصحية بشكل كامل، وإعادة انتظام صرف المساعدات، وزيادة بدلات الإيجار، وإعادة المعلمين الذين توقفت خدماتهم، محذراً من “انفجار اجتماعي وشعبي” نتيجة تراجع الخدمات وتفاقم الأزمة الاقتصادية والمعيشية.
وفي ختام الاعتصام، سلّم المشاركون إدارة “الأونروا” مذكرة مطلبية تتضمن تحسين الخدمات الصحية والإغاثية والتعليمية، وتسريع استكمال الإعمار، مؤكّدين التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.