الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللجنة المركزية للثروة السمكية تبحث تحديات القطاع

عقدت اللجنة المركزية للثروة السمكية، في إطار عملها ضمن “اللقاء الوطني للهيئات الزراعية” في لبنان، اجتماعاً موسعاً عبر تطبيق “واتساب”، بمشاركة ممثلين عن النقابات والتعاونيات وخبراء وعاملين في قطاعي الصيد البحري وتربية الأسماك النهرية، من مختلف المناطق اللبنانية.

وشارك في الاجتماع رئيس اللقاء الوطني للهيئات الزراعية في لبنان جهاد بلوق، إلى جانب عدد من رؤساء النقابات والاتحادات والتعاونيات المعنية بالقطاع، وخبراء ومربين وصيادين، حيث جرى استعراض نشاطات اللقاء الوطني واللجان المنبثقة عنه، ولا سيما اللجنة المركزية للثروة السمكية، التي تهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف مكونات القطاع، بما يساهم في حماية هذه الثروة الوطنية وتنميتها، باعتبارها مصدر رزق أساسياً لآلاف العائلات في مختلف المناطق.

وناقش المجتمعون أبرز التحديات التي تواجه قطاع تربية الأسماك البحرية والنهرية، وفي مقدّمها تلوث المياه وجفافها، وصعوبات تصدير الإنتاج إلى الخارج وتسويقه محلياً، إضافة إلى ظاهرة الصيد بالديناميت وما تسببه من أضرار جسيمة للثروة السمكية والبيئة البحرية.

وفي الشق القانوني، شدد المشاركون على أن غياب التشريعات الناظمة والراعية للثروة السمكية يشكّل عاملاً أساسياً في تدهور هذا القطاع، معتبرين أن تقصير الدولة في هذا المجال يستوجب مواصلة الضغط والمطالبة بتحمّل مسؤولياتها تجاه القطاعات الإنتاجية والمواطنين.

كما جرى التذكير بأن النائبين إيهاب حمادة وعلي فياض كانا قد دعما مشروع قانون يهدف إلى تنظيم ورعاية استزراع الأسماك في المياه الحلوة والمالحة، إلا أن هذا المشروع لم يُقرّ حتى اليوم، ما يستدعي متابعة هذا الملف بشكل جدي لما له من أثر مباشر في حماية الثروة السمكية وتنمية القطاع.

وفي هذا السياق، تم التنسيق مع وزير الزراعة حول المشكلات التي يعاني منها هذا القطاع، ولا سيما تلك التي تتطلب معالجات تنظيمية وتشريعية، وذلك بالتعاون مع المعني المباشر بالملف في الوزارة المهندس شادي مهنا، على أن يُعقد لقاء قريب مع اللجنة المركزية للثروة السمكية لوضع هذا الملف على سكة التنفيذ العملي.

وخلص المجتمعون إلى ضرورة متابعة ملف الثروة السمكية بجوانبه القانونية والاقتصادية والتجارية كافة، مع التأكيد على أن المحاسبة الجدية تشكّل المدخل الأساسي لأي معالجة فعلية ومستدامة، كما تم الاتفاق على تنظيم لقاء حضوري مباشر لأعضاء اللجنة في منطقة وسطية جغرافياً، بما يتيح أوسع مشاركة ممكنة ويفتح المجال أمام طرح الأفكار والحلول المناسبة.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام