الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"اللجوء السوريّ" على طاولة لجنة حقوق الإنسان.. إليكم التفاصيل!

عقدت لجنة حقوق الإنسان النيابية جلسة، في المجلس النيابي، برئاسة النائب ميشال موسى وحضور النواب الأعضاء وممثلون عن الإدارات المختصة.

إثر الجلسة، قال موسى: “جلسة اليوم، كانت حول اللجوء السوري في لبنان. بداية، قبل أن أبدأ بالنقاط التي أريد الكلام عنها، أريد القول إن مكامن القوة اللبنانية في هذا الموضوع هي في التعاطي في هذا الملف مع المجتمع الدولي وفي والموقف الموحد للبنانيين بشكل واضح وصريح. ثانيًا، يجب أن يرتقي هذا الموضوع إلى مستوى الأولويات في مجلس الوزراء لأنه يحصل على مركز قوته من خلال خطة واضحة. يعني أنّ وحدة الموقف اللبناني من كل الافرقاء السياسيين مع موقف مجلس الوزراء هو القوة الفعلية والأداة القوية من أجل محاورة المجتمع الدولي بما يحافظ على سيادة لبنان وعلى كرامة الناس بمن فيهم اللاجئون السوريون في لبنان. علينا أن نستعمل قدراتنا وقوتنا في هذا الموضوع المهم، لخطورته بأن يدخل لبنان في أزمة المحاور السياسية الاقليمية والدولية، وبالتالي مشاكلنا كثيرة وظروفنا صعبة، وبالتالي علينا أن نخفف من هذه الصعوبة”.

وأضاف: “تعتبر قضية النازحين السوريين في لبنان من القضايا الإنسانية المهمة راهنًا والتي تتطلب اهتمامًا فوريًا وحلولًا سريعة، فهم يعانون من ظروف معيشية وصحية سيئة في لبنان، وتراجع في نسبة التعلم وانعدام الامان الاجتماعي ما يؤثر على نحو سلبي على حياتهم ومستقبلهم، ما يوجب على المجتمع الدولي والمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية العمل الحثيث مع الحكومة اللبنانية على عودتهم الآمنة والكريمة إلى بلادهم، كل ذلك بمقدار ما يشكل هذا اللجوء بدوره عبئًا على لبنان غير القادر على التحمل بالنسبة لاقتصاده ونسيجه الاجتماعي ومستقبله السياسي والاقتصادي”.

وتابع: “دون أن ندخل في أدبيات متعددة في هذا الموضوع ، صار هناك كلام كثير واجتماعات عديدة لكل الفرقاء، المطلوب اليوم توحيد الموقف السياسي والحكومي، ونحن على ابواب الذهاب الى مؤتمر بروكسل في 15 الجاري وهذا المؤتمر بالاهمية بمكان ، طلبنا من الحكومة اللبنانية ان يكون لديها برنامج واضح واجماع عليه من الفرقاء، من أجل عرضه والدفاع عن حقوق هذا الوطن الجريح”.

وختم: “إن أحد مكامن قوتنا، أن يبقى لبنان واحة للحوار والتنوع، دائما كان حريصًا على أن لا تكون هناك إساءات، ولبنان لا يكافأ بطريقة الفرض، بل بطريقة المساعدة الفعلية والجدية وأهمها تخفيف هذه الأعباء عن كاهله”.