
اللواء عباس ابراهيم
توازياً، أفادت المعلومات بأن اللواء عباس ابراهيم دخل على خط المفاوضات في الملف الحكومي.
وفي الغضون، لم يتم التواصل مع عين التينة حتى الساعة بعد المشاورات ولم تُطرح “الداخلية” على الثنائي وإن لم يكن هناك أي جديد إلا أن احتمال حدوث خرق غير مستبعد.
وفي سياق متصل، كشفت معلومات صحفية أن الرئيس المكلف مصطفى أديب لن يزور قصر بعبدا اليوم. وتم تأجيل الموعد حتى يوم غد إفساحا في المجال أمام الاتصالات السياسية حول الحكومة.
وكانت كشفت معلومات سابقاً لـ”النهار” ان خيار الاعتذار هو احد ابرز الخيارات الجدية.
وقالت مصادر مطلعة على موقف الرئيس المكلّف مصطفى اديب انه ليس متمسكاً بالتكليف ولا يريد تحدي اي طرف كما لا يريد ان يتخلى عن مبادئه بتشكيل حكومة اختصاصيين مستقلين غير منتمين سياسياً، فحكومته هي “حكومة مهمة” وهو الذي يسمي الوزراء وهو ليس سياسياً لتكون حكومته او وزراءها سياسيين او ممثلين لسياسيين.
وأشارت المصادر المطلعة نفسها الى ان أديب لا يريد معركة مع احد ولا يريد السير بوجه طائفة او اي طرف واذا لم يكن مدعوماً من كل الاطراف فلن تكون “حكومة المهمة” قادرة على انجاز المهمة المطلوب انجازها في اشهر قليلة.
وتضيف المصادر أن الاعتذار يشكل احد ابرز الخيارات الجدية لدى الرئيس المكلّف، وهو لا يريد اضاعة المزيد من الوقت، والاعتذار هو لإفساح المجال امام محاولة ايجاد فرصة جديدة للحل.