
اللواء منير المقدح
“شعبنا الفلسطيني يتوحد للمرة الاولى في ارض الـ48، القدس، غزة والضفة الغربية” بهذه العبارة يصف اللواء منير المقدح التطورات في غزة لـ”صوت بيروت إنترناشونال” لافتاً الى ان هذه الوحدة احدثت انهيارا في الشارع لدى الاحتلال الاسرائيلي وادت الى هجرة معاكسة لاسيما بعدما التقى معهم الشعب الفلسطيني في الشتات من الاردن الى الجولان وصولا الى لبنان وستقوم مسيرات اخرى في الايام القادمة لتعبر الحدود باتجاه فلسطين والتي ستكون بداية نهاية دولة اليهود على ارض فلسطين من البحر الى النهر” واصفاً اياها بيوم المقاومة لتحريرها.
اما بالنسبة لعملية اطلاق صواريخ الهاون يوم امس من الجنوب اللبناني لفت المقدح الى ان اهل فلسطين ليسوا بحاجة الى صواريخ تسقط في البحر، لان ما يتم اطلاقه من غزة وصل الى تل ابيب، مؤكداً ان اي عمل يقوم به فصيل فلسطيني ما، يتبناه بشكل واضح ولا يخشى احداً.
وعن امكانية القيام بأي تحرك في المخيمات، اعتبر انه عندما تدعو الحاجة فان اقدامهم ستصل الى فلسطين قبل صواريخهم، لافتاً الى ان غزة تفوقت في صناعة الاسلحة والصواريخ وهناك سلاح تدميري لم يظهر الى الآن.
واشار المقدح رداً على سؤال عن تضمان الفصائل الفلسطينية من الناحية العسكرية في ما يجري على ساحة غزة، ان هناك غرفة عمليات ضخمة تضم كل الفصائل بما فيها كتائب شهداء الاقصى (الاجنحة التابعة لحركة فتح في الضفة الغربية) وهي تنسق العمليات المتنقلة على الحواجز والطرق لاستهداف المستوطنين وجنود الاحتلال وهي اجنحة حركة “فتح”.
واضاف ان الشعب الفلسطيني موحد بكل اطرافه بوجه الاحتلال الا ان قوة حماس الاساسية في غزة وان قام العدو بعدوان بري فسيتكبد خسائر فادحة لاسيما وان الجيش الذي كان يقال عنه “لا يقهر” يواجه من قبل الاطفال بالحجر والبندقية والسكاكين وكل ما يمتلك من قوة دفاعاً عن مقدساته.
وأكد المقدح ان استمرار الاحتلال بتهويد القدس والاعتداء على المسجد الاقصى وحي الشيخ جراح وحد الشعب الفلسطيني بشكل كامل، وحالة الجهوزية لدى القوى الفلسطينية مستمرة وثابتة لمواجهة اي اعتداء.
وطالب المقدح السلطات اللبنانية بفتح الطرقات للشعب الفلسطيني للعبور الى فلسطين، مؤكداً انهم ليسوا بحاجة لاطلاق الصواريخ طالما باستطاعتهم الوصول الى فلسطين.