الأربعاء 15 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اللواء عباس إبراهيم: لست خائفاً أن ينزلق لبنان إلى حرب لأسباب عدة

عقد اللواء عباس إبراهيم لقاء مع الإعلاميين في سدني تحدث فيه عن آخر التطورات في لبنان ، مستهلّا الكلام بالترحيب قائلاً: “عندما أراكم بهذا العدد أشعر أن الكلمة بخير، فأنتم تعكسون الحقيقة والكلمة الحرة، وعندما لا نجيب بالحقيقة هذا معناه ان الحقيقة تكون مضرّة في هذا الوقت”.

وبالنسبة إلى الوضع في لبنان قال:” لبنان رغم أهميته يكون حيث نريده نحن أن يكون، أكيد مستقبله مشرق لأنه يملك كل مقومات النجاح وهو قادر على تجاوز الصعاب شرط ان نتفق نحن على خياراتنا لأن لبنان يتخذ الشكل الذي نريده له”.

وأضاف: “بالمعطيات التي أملكها أقول إني لست خائفاً أن ينزلق لبنان إلى حرب لأسباب عدة . فإسرائيل لا تستطيع أن تدافع عن نفسها بقواها الذاتية. وحتى الآن تستمر الحرب بجسر الذخيرة الأميركي. إضافة إلى سوء الوضع الاقتصادي ويجب ان تفهم إسرائيل انها لم تعد المكان الآمن لليهود وعليها أن تفكر ألف مرة قبل أن تتخذ قرار الحرب. وعلى أميركا اتخاذ قرارات حاسمة بخاصة إزاء الانقسام الشعبي الأميركي غير المسبوق حول غزة”.

وفي ما يتعلق بالملف الرئاسي رأى أن “كل ما يجري على المستوى الخارجي مرفوض وإذا كنا بإمكاناتنا لا نستطيع فعل ذلك فهذا عار وتنازل عن السيادة.

وإذا لم نساعد أنفسنا فلن يساعدنا أحد حتى ولو تم انتخاب رئيس جمهورية فلن تنتهي الأزمة ما دمنا مختلفين. أنا أقسمت الولاء للبنان لذلك أرفض السيناريو الذي أراه من تدخلات خارجية. على اللجنة الخماسية ان تعمل على رأب الصدع بين اللبنانيين أولاً” .

وفي ما يتعلق بمبادرة الاعتدال الوطني قال:” أنا مع كل مبادرة وطنية كمبدأ عام”.

وعن القرار 1701 اعتبر أن “حزب الله ليس مضطرا للانسحاب عن الحدود وإذا كانت إسرائيل تخرق القرار فكيف يطبقه حزب الله. وهو حزب مقاوم من واجباته التصدي لإسرائيل. والقرار يجب أن ينفذ من إسرائيل ولبنان معاً”.

وعن الحرب، قال: “لا يعتقد انها واقعة. وأنا لا أؤمن بمقولة العيش المشترك فهو العيش الواحد. لبنان بلد التنوع وليس بلد الطوائف”.

وبالنسبة الى هدف زيارته أستراليا، أجاب: “إنها زيارة بدأت بطابع شخصي وسبق وزرت سيدني وكانبيرا عام 2007. تمددت الزيارة الحالية بلقاءات ودعوات وسأنقل الأفكار إلى اللبنانيين في الداخل وللأسف المغتربون آذان صاغية اكثر من المقيمين .نحن على تعاون وثيق مع أستراليا وزارني السفير الأسترالي قبل مجيئي “.

أما عن مطالب المغتربين، فقال: “سبق وزرت أفريقيا وسمعت الكلام نفسه الذي اسمعه هنا، أعيدوا لنا الثقة ونحن جاهزون لكل شيء والثقة تستعاد قبل الأموال فاستعادة الأموال وحدها لا تعيد الثقة بل ضمن خطة مدروسة يمكن استعادة الأموال”. معتبرا انه “اذا تسنى لنا ان نقوم بما قامت به اليونان مثلاً نقدر على الخروج من المأزق”.

وعن مهمة هوكستين أوضح: “لست متفائلا لأن لا كلام عما بعد الحرب ما دامت الحرب قائمة”.

وعن تجاوز نشاطه ما هو محدد لمدير الأمن العام، قال: “أنا قرأت قانون الأمن العام ووجدت انه يسمح لي أنا أقوم بكل هذه الأمور ووجودي مديراً عاما للأمن العام ترافق مع الأزمة السورية وانا قمت بكل ما اقدر عليه”.

وتابع: “أنا أعمل في الحقل العام وليس مهما أين أصل المهم الاستمرار في خدمة أهلي ووطني”.

وعن طموحه السياسي وعما إذا عرض عليه أي منصب قال:” لم أسعَ إلى مركز ولم أتعفف”.

وعن ممتلكات الدولة اللبنانية قال انها: “تبلغ مئات المليارات “.

وفي شأن النازحين السوريين، قال:” قمنا بتنظيم العودة. وبين العودة المنظمة وغير المنظمة أعدنا 450 ألف سوري”.

وتابع: “واصطدمنا بأن هناك أماكن لا تسيطر عليها الدولة السورية وقال لي مسؤول في الأمم المتحدة أن الأمر أكبر منكم. والتقيت الرئيس الأسد حول هذا الموضوع، فقال:” عليكم أن تؤمنوا البنى التحتية للعائدين ثم أعيدوهم”.

وختم: “نطلب تعزيز القنصليات لا إقفالها ومدخول السفارات والقنصليات قادر على سد العجز”.