المالكون القدامى للحريري: ملكيتنا الخاصة انتهكت لسنوات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عقدت الهيئة الإدارية في تجمع مالكي الأبنية المؤجرة اجتماعا برئاسة النقيب جوزيف زغيب، واصدرت البيان الآتي:

“لم يعد المالكون القدامى يستطيعون الانتظار والمماطلة في توقيع المراسيم التطبيقية الخاصة بقانون الايجارات، ويضعون دولة رئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري أمام واجباته الدستورية والقضائية ويحملونه تبعة اي سلبيات يمكن ان تنشأ نتيجة انهيار الابنية والتمادي بحجب الحقوق عن أصحابها والامعان في ذل وتفقير المالكين القدامى الذين هم من أعطوا للوطن وجهه الحضاري، وفي المقابل تتم مكافأتهم بالتمادي بسحق أرزاقهم وحقوقهم وآمالهم دون وجه حق. إننا نرفع الصوت وبشكل حضاري ونطلب منك يا دولة الرئيس إحقاق الحق والايفاء بالتزاماتك الاخلاقية والدستورية فلقد حملك إتفاق الطائف مسؤولية توقيع المراسيم وأمنك في السهر على تنفيذها.

ألم يقر القانون في عهدك يا دولة الرئيس، وفي المقابل تعهدت بإنشاء الصندوق في مدة 4 اشهر؟ وما زال المالكون القدامى ينتظرون الايفاء بوعدك يا دولة الرئيس.

أين التزامك من الفقرة “ج” في الدستور اللبناني والتي تنص على إحترام العدالة الاجتماعية؟ وأي عدالة وما زلنا تتنظر توقيعك على المراسيم وما زلنا نتقاضى القهر منذ اكثر من 40 سنة؟ أليس نظامنا نظام إقتصادي حر ويكفل المبادرة الفردية والملكية الخاصة كما ذكرت الفقرة “و” من الدستور؟ إن ملكيتنا الخاصة انتهكت من قبل الدولة ولسنوات طويلة! وللاسف فانك ما زلت تساهم في انتهاكها يا دولة الرئيس طالما لم يتم التوقيع على المراسيم من قبلك.

ألم يذكر الدستور اللبناني في المادة السابعة منه بأن كل اللبنانيين سواء لدى القانون وهم يتمتعون بالسواء بالحقوق المدنية والسياسية ويتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بينهم؟ إننا المالكون القدامى يا دولة الرئيس لا نشعر ابدا بأننا نتمتع بحقوقنا المدنية لا بل هناك اقتناص ممنهج للقمة عيشنا ونشعر بأن هناك تفرقة ممنهجة وسحق إجتماعي يقض مضاجعنا منذ أكثر من 40 سنة ويطال لقمة عيشنا.. لقد مات أهالينا قبل الحصول على حقوقهم المشروعة البديهية.. وما زالت حياتنا رهن توقيعك على اقل الواجبات التي تعهدت بها والتي تعيد للدولة ماء الوجه!

ألم يذكرالدستور اللبناني في المادة 15 بأن الملكية هي في حمى القانون؟ فأي قانون يحمينا يا دولة الرئيس واي قانون ترضى به الأعراف والانسانية يسلب حقوقنا وما زلت تتأخر في التوقيع على المراسيم التي تفرق ما بين المستأجرين الذي يشملهم الصندوق والقسم الاخر من الاثرياء المتلطي وراء حجج واهية والمستفيد من ابقاء الوضع على ما هو ولغاية في نفس يعقوب.

وهذا غيض من فيض! لن نرضى يا دولة الرئيس إنتهاك الدستور اللبناني ! لن نرضى يا دولة الرئيس إنتهاك اتفاق الطائف ! لن نرضى يا دولة الرئيس ان يعيش ابناؤنا بالذل والقهر والظلم والحرمان كما عشنا وعاش اباؤنا !.. لن نرضى يا دولة الرئيس ان تتمادى الدولة بانكفائها عن حل المشكلة!.. لن نرضى يا دولة الرئيس ان تسلب حقوقنا وتقضم أرزاقنا من أجل مصالح شخصية وثغرات إدارية وتجارية ضيقة ! لن نصمت.. ولن نرضى من الان وصاعدا وبإسم جميع المالكين القدامى بإستمرار الوضع على ما هو ! لقد بلغ السيل الذبى! فهل من مجيب؟

أخيرا، وبمناسبة شهر رمضان المبارك فاننا نتضرع الى الباري تعالى ان يلهمك يا دولة الرئيس الهدوء والسكينة وأن تعيد الحقوق الى أصحابها المالكين القدامى. كما نتوجه لك بالدعاء ومن قبل جميع المالكين القدامى وخصوصا الصائمين منهم ودعوة الصائم مستجابة: بأن لا يصيبك ما أصابنا وأصاب أهلنا وأولادنا واباؤنا واجدادنا وأن لا يتحكم برزقك ولقمة عيشك وعيش ابنائك واحفادك كائنا من كان حتى ولو كان “الحاكم بأمر الله” ! والشكوى لغير الله مذلة”.

 

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً