
وزير التربية طارق المجذوب
في السياق، أوضح وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال طارق المجذوب، أنّ “بعد اجتماع لجنة متابعة التدابير والإجراءات الوقائيّة لفيروس “كورونا” في مجلس الوزراء في 18 آب، قرّرت أنّنا سنعتمد التعليم المدمج، وسيكون انطلاق العام الدراسي بدءًا من الأسبوع الأخير من شهر أيلول المقبل”.
ولفت في تصريح تلفزيوني، إلى أنّه “في 18 آب، قلنا إنّنا سنلتقي بعد 3 أسابيع لتقييم الوضع، ونحن نحضّر للعام الدراسي، وإن ساءت الأوضاع من الآن وحتّى بداية العام، سنعتمد التعليم عن بُعد”، مركّزًا على “أنّنا نعمل بطريقة منهجيّة، والهدف الرئيسي هو صحّة التلاميذ”.
وأكّد أنّ “الدخول إلى المدارس لن يكون متسرّعًا، وسيكون في ضوء المعطيات الصحيّة”.
وقلبت جائحة كورونا العالم رأساً على عقب، إذ سجلت وزارة الصحة العامة اليوم 5 وفيات و611 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.
وأمام هذا الواقع الوبائي الدقيق، يتمسّك أصحاب القرار بإجراء الإقفال كخيار “لا بديل له” لكبح عداد الإصابات من جهة، وإفساحاً في المجال لاستكمال تجهيزات القطاع الصحي والطبي من جهة أخرى، على ما صرّح به سابقاً وزير الصحة العامة حمد حسن.
علماً أن التجهيزات المطلوبة لمواجهة الفيروس، سواء تلك المتعلقة بأسرّة العناية الفائقة وأجهزة التنفس ومراكز الحجر أم غيرها، وجب أن تكون منجزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، إذ كان المعنيون يدركون جيداً أن موجة ثانية من الوباء تنتظر البلاد بداية تشرين الأول.
وفي السياق، أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن إن البلاد عادت إلى النقطة الصفر “ولكن مع جاهزية معنوية ولوجستية متقدمة وأعلى من مرحلة بداية الوباء (..)”، فيما وحدها نتائج المرحلة المقبلة قادرة على تقييم هذه الجاهزية.