
قضاء - تعبيرية
علم “صوت بيروت انترناشونال” ان المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن منير شحادة، عقدت أولى جلسات المحاكمة العلنية في حادثة قبرشمون التي وقعت يوم الأحد في 30 حزيران 2019 خلال زيارة الوزير السابق جبران باسيل الى الجبل، وذهب ضحيتها الشابان رامي سلمان وسامر أبو فراج وهما عنصران في الحزب الديمقراطي اللبناني ومرافقين لوزير المهاجرين السابق صالح الغريب.
ومثل أمام هيئة المحكمة 10 من عناصر الحزب التقديم الاشتراكي المدعى عليهم بالاشتراك في الحادثة بينهم موقوفان، وتغيب اثنان بسبب اصابتهما بجائحة كورونا، وحضر معهم المحاميان نشأت حسنية وحمادة حمادة، كما مثل سبعة مدعى عليهم من الحزب الديمقراطي اللبناني، وحضر وكيلهم القانوني، ولم تتمكن المحكمة من البدء باستجواب المدعى عليهم، بعد أن قبلت المعذرة الطبية المقدمة من المدعى عليهما المصابين ب”كورونا”، وبعدما استمهل وكيل الدفاع عن عناصر الحزب الديمقراطي للاطلاع على الملف، وتقرر ارجاء الجلسة الى يوم الأربعاء في 28 تموز المقبل.