الأربعاء 11 شعبان 1445 ﻫ - 21 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باريس تحذر المسؤولين في لبنان.. إما تطبيق الـ 1701 أو الذهاب للفصل السابع!

زار مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه الذي زار لبنان سرًا في الأيام الماضية، أجرى اتصالات رفيعة المستوى، وأعقبت زيارته جولة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، وفقاً لما كشفته مصادر إعلامية عدة.

وشملت لقاءات إيمييه الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي والمدير العام للأمن العام بالوكالة اللواء الياس البيسري ورئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد خالد حمود.

كما شملت شخصية قيادية في “حزب الله” لم يعلن اسمها. ولم تشمل قائد الجيش العماد جوزاف عون لاعتبارات تتصل بتحييد المؤسسة العسكرية عن الالتباسات المعقدة في الأوضاع الداخلية.

ماذا حمل مدير المخابرات الفرنسية إلى المسؤولين؟

وحمل رئيس المخابرات الخارجية الفرنسية رسائل للمسؤولين اللبنانيين مرتبطة بحرب الجيش الإسرائيلي على غزة، والتطورات على الجبهة الجنوبية.

وطالب المبعوث الفرنسي من اللبنانيين تنفيذ القرار 1701، وإنشاء منطقة عازلة جنوب لبنان (بين خط نهر الليطاني والخط الأزرق على الحدود) لطمأنة سكان المستوطنات شمال إسرائيل، ممن يخشون العودة إلى مستوطناتهم بسبب وجود حزب الله على الحدود.

وكشف مصدر حكومي لبناني رفيع لموقع “عربي بوست” فإن المسؤول الفرنسي ناقش مع المسؤولين اللبنانيين مجموعة مطالب، أهمها: “تنفيذ القرار الدولي 1701، والذي أُقر بعد حرب تموز من العام 2006 بين حزب الله وإسرائيل، والدفع بإنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان (بين خط الليطاني والخط الأزرق) لتطمين سكان المستوطنات الشمالية في إسرائيل ممن يخشون العودة إلى مستوطناتهم بسبب وجود حزب الله على الحدود.

التهديد بتطبيقه بالقوة من خلال تعديله في مجلس الأمن أو اللجوء إلى الفصل السابع لفرضه وإنشاء المنطقة العازلة بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية، وجعل المنطقة الواقعة جنوب خط نهر الليطاني خالية من السلاح والفصائل.

توسيع نشاط قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفل) والسماح بتحركها دون التنسيق المسبق مع الجيش اللبناني.

سحب المجموعة العسكرية الخاصة في حزب الله، المعروفة بـ”قوة الرضوان”، وهي فرقة النخبة في الحزب، بعيداً عن الحدود الجنوبية باتجاه ما يُعرف بمنطقة “شمال الليطاني”، مع السماح بوجود مجموعات عسكرية أخرى للحزب ذات طابع دفاعي في قرى الجنوب اللبناني.

سحب عناصر كتائب القسام وسرايا القدس وقوات الفجر التابعة للجماعة الإسلامية، وفصائل أخرى كالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وحركة أمل، من الجنوب، ومنع أي نشاط لأي فصيل فلسطيني أو لبناني، ووقف مشروع طلائع طوفان الأقصى الذي أعلنت عنه حماس تحت طائلة الملاحقة داخل لبنان.

تمديد مهمة قائد الجيش العماد جوزيف عون لما يشكله المطلب من ضرورات مرتبطة بالحفاظ على الأمن اللبناني والإقليمي.

التركيز على وضع الجبهة الجنوبية مع إسرائيل وضرورة عدم التصعيد، وتحييد لبنان عن الحرب الجارية في قطاع غزة.

تكرار تأكيد الموقف الفرنسي على ضرورة تجنب مخاطر التصعيد على لبنان وردة الفعل الإسرائيلية، خاصة أن نتنياهو يضغط على الولايات المتحدة وفرنسا بدعم توجيه ضربة لحزب الله في لبنان بسبب رفض المستوطنين العودة لمدنهم وقراهم في الشمال دون ضمانات”.

من جهتها، كشفت مصادر لـ”عربي بوست” رفض حزب الله كل المقترحات الفرنسية الجاري طرحها، والتي تحمل في طياتها تهديداً مبطناً “للمقاومة”، وأن الحل يبدأ بوقف الحرب على غزة، وحينها تعود الجبهة الشمالية الإسرائيلية للهدوء تدريجياً.

وتعتبر المصادر ذاتها أن الحزب غير معني بتقديم تطمينات لإسرائيل، فيما إسرائيل غير جاهزة للتنازل للبنان عن حقوقه الطبيعية في الأراضي المحتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وشمال قرية الغجر.