السبت 16 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 10 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المراجع الروحية متخوّفة.. هل دخلنا مرحلة اللادولة؟

لفتت صحيفة الديار إلى أنّ اوساطًا مقرّبة من بكركي أكّدت انها تريد انتخابات رئاسية ضمن المهل الدستورية، مشددةً على حرصها على احترام الموقع الاول في السلطة اللبنانية . واضافت أن بابها مفتوح للجميع للنقاش والحوار، انما ذلك لا يعني انها تقبل انتقاص اي حق من حقوق الرئاسة الاولى ومن موقع المسيحيين والموارنة.

من جانبها، اعربت دار الفتوى عن امتعاضها لذهاب الامور نحو فراغين: فراغ في رئاسة الجمهورية وفي الحكومة معتبرةً أن ذلك يعني بدء عهد اللادولة.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تتكلم المرجعيات الروحية في لبنان من منطلق حرصها على الواقع السياسي اللبناني واستقراره بالحد الادنى، لأنها تدرك أن لبنان، في حال دخل بفراغ رئاسي، سينتج المزيد من عدم الاستقرار والسخونة السياسية، حيث ان هذه المرة يختلف الفراغ عن كل الفراغات السابقة، في ظل واقع مالي مأزوم ومأسوي وفي ظل انسداد افق وطني وانقسام سياسي كبير حول خيارات وطنية.

وما حذّر منه سماحة المفتي دقيق، لانه قد يكون لبنان دخل مرحلة اللادولة اي غياب رئيس للجمهورية وحكومة تصريف اعمال ووضع سياسي قاتم وهذه الامور تنذر بخطورة ما بعدها خطورة.

ويضاف الى ذلك، تحذيرات دولية، بيد ان اللبناني يشاهد بأم العين حركة ديبلوماسية عربية مصرية فرنسية اميركية تصب في تسهيل اجراء انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية، ولكن يبدو ان هذا الامر لا يزال متعذّرًا. والحركة التي يقوم بها حسام زكي والسفراء الدوليون ايضا تتناول الاستحقاق الرئاسي، انما حتى الآن، الحركة الديبلوماسية والمرجعيات الروحية تندرج فقط في خانة التحذير والتنبيه.