الأثنين 30 صفر 1444 ﻫ - 26 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المرتضى: نسعى لبناء مجتمع أفضل ولدينا الإمكانيات

أشار وزير الثقافة في حكومة تصريف الاعمال وسام المرتضى، خلال رعايته مهرجان بعلبك الرياضي الأول، على ملعب مدينة بعلبك الرياضية، الى أن “أطراف الجسد اللبناني المنهكة ما كانت لتبقى على حرمانها لو التقت الإرادات الفاعلة بين سلطة مركزية وقوى محلية حية على مشاريع تنموية مدروسة في مختلف الميادين والقطاعات”.

ولفت المرتضى، الى أن “لدينا في لبنان إمكانيات هائلة من موروث تاريخي ضارب في عمق الأزمنة ينبغي الاستفادة منها، ومن طيبة عنصر بشري مؤمن بوطنه ومضح لأجله، فمتى اجتمع هذان العاملان، أصبحت التنمية واقعا ملموسا من صنع الوعي العام وحسن الإدارة. هذا قلته بالأمس في طرابلس خلال جولة ثقافية في بعض أسواقها المملوكية، بين الناس البسطاء الممتلئين صدقا وتواضعا وعزة نفس على الرغم من فقرهم. وهذا نفسه ينطبق على الكثير من المناطق اللبنانية المنسية المحرومة”.

ورأى أن “الفن ليس للفن، الثقافة ليست للثقافة، والرياضة ليست هدفا بحد ذاتها، مثلها مثل الثقافة والفن، كلها لتجعلنا نرتقي، وتجعل منا أشخاصا أفضل، نسعى لبناء مجتمع أفضل، وهذه كلها لتبث فينا الوعي”.

وذكر أن “بعلبك تختزنها جميعا فقد باتت بحكم الضرورة الواقعية والطبيعية خزان المقاومة، فلم يتأخر شبابها عن خوض معارك النصر من الجنوب إلى الجرود، حفاظا على لبنان الوطن والصيغة والرسالة والوجود”.

وبدوره، قال وزير العمل مصطفى بيوم، الى أنه “يشرفنا أن نكون في مدينة بعلبك، ولقد أصرينا ان نحضر شخصيا لنؤكد على ثقافة الحياة الحقيقية، ثقافة النور، ثقافة المقاومة والتضحية والإباء، ثقافة الوطن، ثقافة الاتصال والتواصل مع الأصالة والتاريخ والحضارة، وأن نصنع حاضرنا ونكون جديرين به”.

وأضاف “نأتي إلى هنا إلى مدينة بعلبك لنزيل كل الشبهات، لنزيل الرأي المسبق الذي يطبع هذه المدينة وهذه المنطقة، ويحملها وزر قلة قليلة لا تمثل أهلها على تنوعهم ولا تاريخها. جئنا لنقول ان بعلبك التضحية والمقاومة والحياة والثقافة والفن والآثار والسياحة، السياحة بمفهومها المعتاد والسياحة الدينية، والتعددية والتنوع، بعلبك صورة مصغرة عن لبنان، بعلبك الأصالة والصمود بقلعتها الشامخة التي تجمع بين التاريخ والمستقبل، بعلبك التي نظرت الى جرودها وأبت إلا أن تكون جرودها طاهرة مطهرة من كل تكفير وإرهاب، لتقول ان لبنان صيغة التعددية وصيغة الإنسان ودولة الانسان”.