
قطر ولبنان
أوضح مصدر لـ”نداء الوطن” أنّ “المسعى القطري لن يكون مفتوحًا وبلا سقف زمني، لأنّ الاستحقاق الرئاسي انتقل وفق المعطى الخارجي من مرحلة الحث إلى مرحلة الإسقاط، أي كل يوم ينقضي من دون إحراز تقدم يجعل المساحة تضيق أمام إنجاز الحل الشامل”.
وبالتالي، يرى المصدر، أنّ “نهاية العام الحالي ستكون السقف لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، فإمّا ينتخب رئيس قبل نهاية العام وإلّا فإنّ المجلس النيابي الحالي لن ينتخب رئيسًا للجمهورية، ما يعني تفعيل تنفيذ بنود بيان الدوحة الذي صدر عن الخماسية العربية والدولية، وفي أحد بنوده اتخاذ إجراءات عقابية بحق المعرقلين”.