السبت 10 شوال 1445 ﻫ - 20 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المطران ابراهيم: الشغور الرئاسي تحوّل لقضية وجود مسيحي

احتفل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم، برتبة الهجمة وقداس الفصح في كاتدرائية سيدة النجاة بمشاركة الآباء ايلياس ابراهيم، ادمون بخاش وطوني الفحل في حضور جمهور المؤمنين.

وقال: “هذا التحرر هو الذي نحتفل به في رتبة الهجمة. وشمعة الفصح المضاءة من النور الذي لا يغرب هي نور يطرد كل ظلام؛ إنه النور الذي يرمز إلى المسيح الذي ينير العالم الغارق في الظلام (لوقا 2: 32). الاعترافُ بأن المسيح قام، وأنه حي، وأنه حاضر بيننا، وأنه في قلوبنا يدعونا إلى عدم الاستسلام أمام مصاعبنا؛ فلنذهب إذاً ونبشر ببشرى القيامة لإخوتنا وأخواتنا، إنه الانطلاق لنعلن بفرح وبدون خجل أو خوف، بالأقوال والأفعال، في حياتنا وبيوتنا وحيثما نعمل، بصورة فردية وجماعية، عن الغفران، والمصالحة، والخدمة، والفرح، والتضامن، والتمسك الدائم بالمسيح.”

وعن موضوع الشغور الرئاسي قال: “في ضوء معاني الفصح المجيد، نركز على أهمية أن يتحرر وطننا لبنان من أزماته، وعلى رأسها أزمة الشغور الرئاسي التي لم تعد قضية شخص يشغلُ منصب رئيس الجمهورية فحسب، بل تحولت إلى قضية الوجود المسيحي برمته، الذي لا يجوز التلاعب فيه، بغض النظر عن هوية وديانة وعقيدة المتلاعبين. حلُّ قضيةِ الشغور الرئاسي هي مطلب كل الوطنيين اللبنانيين الشرفاء من كل الطوائف، الذين يُعلونَ مصلحةَ لبنان فوق كافة الاصطفافات والمصالح الضيقة”.

وأكد أن “قيامة لبنان تعني أن يصير له قادةٌ يحترمونه ويحافظون على كرامته داخليًا وخارجيًا. لذا لن نَكُفَّ عن المطالبة بتنفيذ الدستور وإجراء انتخابات رئاسة الجمهورية فوراً. ليس لأحد الحق في نُطق الكذب حول هذه القضية الوطنية المصيرية، كما ليس لأحد الحق في تشويه سمعة لبنان والتلاعب بمصيره من خلال تأخير انتخاب رئيس للبلاد”.

وشكر “وسائل الإعلام التي تنقل مباشرة هذا الاحتفال الفصحي المجيد: محطة تيلي لوميار – نورسات وزحلة تي في وإذاعة صوت السما ومكتبنا الإعلامي وسائر المنصات الإعلامية الكريمة. شكراً للجوقة والمرنمين والقُراء وخدام الهيكل ومقدمي سائر الخدم في هذه الكاتدرائية المقدسة. وكم يسرني أن ابشركم بأننا بدأنا العمل في نظام النقل المباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى كل أنحاء العالم. سيدة النجاة وصلواتها الدائمة ستكون حاضرة في أوروبا والأميركيتين وأوستراليا وأفريقيا والعالم العربي وسائر بقاع الأرض”.