الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المكاري: نقل مجريات مونديال قطر 2022 لن يكون هبة

استبعد وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، امكانية نقل مجريات مونديال قطر 2022 كهبة، كاشفاً “ان هناك عرضا جيدا من الجانب القطري بامكانية تمويله”.

وقال: “الهدف الاساسي هو ان ينقل تلفزيون لبنان مباراة كأس العالم ليشاهدها جميع اللبنانيين من دون ان يدفعوا أي بدل”. ولفت الى انه عقد لقاءات خارج البلاد مرتين من دون اعلان “لتحقيق هذا الامر”. وقال: “خلال أسبوع من اليوم، من المفترض ان نحصل على جواب، وسيكون شفافاً أمام كل اللبنانيين”.

وكشف المكاري عن تحضيرات لإطلاق “بيروت عاصمة الاعلام العربي”، واصفا الامر بـ”التحدي الكبير”، لافتا الى “ان لجنة وزارية وأخرى ادراية ستشكلان للمتابعة وسنعلن التفاصيل في مؤتمر صحافي قريبا”، آملا الافادة من كل طاقاتنا للعودة الى الساحة الاعلامية”.

ولفت الى ان هناك “نحو 51 في المائة في نجاح امكانية نقل تلفزيون لبنان للمونديال”.

وسياسيا، رأى المكاري ان سليمان فرنجية “مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية، وهو قادر على محاورة الجميع بكل حرية وشفافية، وقال: “فرنجية ليس مرشح “حزب الله”، بل هو مرشح لبناني يؤيده “حزب الله”، معتبرا ان للنائب ميشال معوض “مواقفه السياسية الواضحة وفريقه رشحه”.

كما تحدث عن مشروع “بيروت عاصمة اعلامية”، البروتوكولات الموقعة بين وزارة الإعلام وكليات الإعلام،teleton الداعم لتلفزيون لبنان الرسمي ،إضافة إلى الجهود التي يبذلها لإيصال المونديال إلى المشاهد اللبناني من دون أي كلفة.

وقال الوزير المكاري: “زيارتي الى اذاعة “صوت الغد” اليوم، هي من ضمن جولاتي وزياراتي الى وسائل الاعلام اللبنانية، ليس كوزير اعلام وصي على تلك المؤسسات، بل بهدف الاطلاع على أوضاعها وسير أمورها والصعوبات التي تواجهها، وبالتالي لنقدم الاستشارات والتسهيلات، كون تلك المؤسسات تمثل صناعة اعلامية يجب ان نطورها في لبنان”.

وردا على سؤال حول ما اذا كان “تلفزيون لبنان” سينقل مجريات مونديال قطر 2022، قال المكاري:” منذ الأسبوع الاول الذي توليت فيه حقيبة الاعلام، بدأت العمل على هذا الموضوع، وهو أمر ليس سهلا . فنحن أرسلنا رسالة من الرئيس عون الى أمير قطر، وتضمنت امكانية ان يكون نقل المباريات عبارة عن هبة. فكما كان القطريون كرماء مع لبنان وشعبه وجيشه، لكننا حتى اليوم لم نصل الى هذا الهدف لجهة النقل”.

واستبعد “ان يكون الامر عبارة عن هبة حاليا”، لكن في المقابل لم يستبعد “حصول عرض جيد من الجانب القطري لإمكانية تمويله. والهدف الاساسي هو ان ينقل تلفزيون لبنان مباراة كأس العالم ليشاهدها جميع اللبنانيين من دون ان يدفعوا اي بدل”.

وكشف “ان هناك اجتماعات عدة تعقد لهذا الهدف، وانه عقد اجتماعات خارج البلاد من دون اعلان لتحقيق هذا الامر”. ورأى انه “خلال أسبوع من اليوم، من المفترض ان نحصل على جواب، وسيكون شفافا امام كل اللبنانيين”.

واشار الى “ان العملية ستكون تمويلية وستطرح امام كل الناس بشكل شفاف، حول تفاصيل التمويل”.

وفي حال أرادت التلفزيونات اللبنانية الاخرى، المساهمة في حال نقلت عن “تلفزيون لبنان”، لفت المكاري الى “ان هذا الموضوع تتم دراسته والتلفزيونات اللبنانية تتمنى ذلك، والهدف هو ان ينقل تلفزيون لبنان المباريات لاسيما انه يغطي كبث ارضي 90 في المائة من الاراضي اللبنانية”.

وأعطى المكاري أملا “نحو 51 في المائة في نجاح امكانية نقل تلفزيون لبنان للمونديال”، جازما ان الموضوع “لن يكون هبة من دون فرض بدلات على المشاهدين، وان المبلغ سيكون بملايين الدولارات”.
وابدى المكاري تفاؤله “لان المونديال يجمع اللبنانيين ويردهم الى “تلفزيون لبنان”، واثبات ان المسؤولين يستطيعون فعل شيء نظيف بعيدا عن الفساد”.
واكد انه “ليست لديه اي اجندة سياسية”، كاشفا انه سيدعو وسائل الاعلام للاجتماع للوصول الى ميثاق اعلامي، لاسيما بعدما حصل في برنامج “صار الوقت” الاسبوع الماضي، مبديا استياءه “مما حصل ومن خطاب الكراهية في لبنان”. وقال:” في موضوع وسائل التواصل الاجتماعي لا يمكن ضبطه، لكن في هذا الاطار يمكن توجيه الطلاب للافادة من هذه الوسائل بشكل إيجابي بعيدا من خطاب الكراهية”.
وعن استيفاء مستحقات وزارة الاعلام من المؤسسات الاعلامية، قال المكاري: “هذه اموال عامة ويجب تحصيلها لخزينة الدولة ولكن وسائل الاعلام لا تتجاوب في هذا الاطار”.

وعن توقيع البروتوكولات مع الجامعات، أشار المكاري الى “ان الهدف منه تدريب الطلاب في مديريات الوزارة في ظل غياب التوظيف وسنوقع البروتوكول الاول مع جامعة الالبا وسنعقد سلسلة لقاءات مع الطلاب لإطلاعهم على كل ما يدور”.
وعن التحضيرات القائمة لإطلاق “بيروت عاصمة الاعلام العربي”، اعتبر انه “تحد كبير وسنبدأ بتشكيل لجنة ادارية ولجنة وزارية وسنعلن تفاصيل هذا الموضوع في مؤتمر صحافي قريبا ونأمل الافادة من كل طاقاتنا للعودة الى الساحة الاعلامية”.

وكشف المكاري عن “أملاك شاسعة لوزارة الاعلام ولتلفزيون لبنان غير منتجة ويمكن استخدامها والافادة منها وهناك توجه لانشاء مدينة للانتاج الاعلامي والسينمائي في ارض في تل زنوب في البقاع الغربي ووضعنا هذا الموضوع على السكة ونأمل ان يتحقق”.

ولفت المكاري الى “أن اسبابا عدة أخرت فكرة “التيليتون” لتلفزيون لبنان، لكن الموضوع لا يزال قائما وقد يشرع تلفزيون لبنان في الحازمية أبوابه للافادة منه، وسنقوم باستدراج عروض لشركات لتشغيل “ارشيف لبنان الغني” ما يؤمن دخلا كبيرا وسنعمل على ادراج بعض من هذا الارشيف في اطار فعاليات ” بيروت عاصمة الاعلام العربي” لاغنائها.

أضاف المكاري: “لقد زرت منطقة “ايطو”، حيث تقع محطة الارسال التي قصفها العدو الإسرائيلي في العام 2006. هذه المحطة يمكن استثمارها وتأجيرها القطاع العام أو حتى لوزارات أخرى والاستفادة منها لمصلحة الوزارة. وقد عقدت اجتماعات عدة مع وزير الاتصالات جوني القرم من أجل هذا الموضوع”.

مجلس ادارة “تلفزيون لبنان”
وعن تشكيل مجلس إدارة لتلفزيون لبنان، قال الوزير المكاري: حضرت الملف، ولكن ارتئيي عدم بته في الفترة الأخيرة من العهد كي لا يقال أنها “تهريبة”، وانا مع عدم إلزام الحكومة الجديدة بأي أسماء، والآن هناك تعاون مثمر مع مديرة التلفزيون ولدينا خطة داخلية لتطوير التلفزيون تقضي بزيادة المديريات تماشيا مع التطور الجديد للتكنولوجيا”.

قيل للوزير المكاري: تقديم وليد عبود لبرنامج سياسي في “التلفزيون”، رغم انه من خارجه، يندرج في هذا الاطار، فاكد الوزير المكاري ان “الملف كان موجودا في التلفزيون قبل تسلمي الوزارة، ووليد عبود اغنى التلفزيون بالمشاهدين، بخاصة ان لديه كل الحرية ولا يتقاضى أي راتب”.
وسئل رأيه في مدير “الوكالة الوطنية للاعلام” زياد حرفوش، فأكد “انه مدير ممتاز وقد ادار الوكالة بشكل مميز”.
وعن علاقته بمدير “اذاعة لبنان” محمد غريب وبادارة “تلفزيون لبنان عموما قال:”لقد نجحت في نسج علاقات ممتازة مع الجميع وعندما يعرفون أن لا خلفيات سياسية أو طائفية أو مالية للقرارات المتخذة يتعاونون معي بشكل كبير”.
وفي الشق السياسي، وعن كواليس الصورة التي جمعته برئيس “تيار المرده” سليمان فرنجية وسفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري في اللقاء في ذكرى “الطائف”، اوضح المكاري “ان الصورة كانت عفوية وكان الحديث وديا ومحببا. وحضور سليمان فرنجية المناسبة كان جريئا ويثبت انه قادر على محاورة الجميع بكل حرية وشفافية، وقد شكل وجوده حدثا اعلاميا وسياسيا، وبما انه مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية يجب ان تكون له علاقة ولقاءات مع جميع المؤثرين في السياسة اللبنانية ومنهم المملكة العربية السعودية”.

وأشار المكاري الى انه تربطه بالرئيس ميشال عون علاقة ودية قديمة، الا انه لم يطلب منه تقريب وجهات النظر بين عون وفرنجية. وتمنى “ان يكون فرنجية قريبا من الجميع”.
وشدد على ان “فرنجية ليس مرشح “حزب الله”، بل هو مرشح ليناني يؤيده “حزب الله” واللعبة الرئاسية قد تطول ولا داعي لترشحه في الوقت الحاضر”.

واعتبر “ان ترشيح ميشال معوض وسليمان فرنجية ليس ترشيح زغرتاوي، ضد زغرتاوي، ولمعوض مواقفه السياسية الواضحة وفريقه رشحه، متوقعا “ان نسبة احتمال وصول فرنجية الى سدة الرئاسة هي اكثر من 51 في المئة ولكن ذلك يتعلق بالظروف السياسية والامور معقدة وفي حاجة الى وقت”.