الأثنين 19 ذو القعدة 1445 ﻫ - 27 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المكتب التربوي لـ"أمل": تأييدنا مطلق وكامل لقرارات الحلبي

وجّه المكتب التربوي المركزي لحركة “أمل” في بيان، “تحية تربوية مفعمة بالشكر والعرفان إلى صاحب الكلمة النهائية والفصل في اتخاذ كافة القرارات التربوية بما فيها الامتحانات الرسمية معالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي الدكتور عباس الحلبي، الذي نكن له كل تقدير واحترام لما تحفل به مسيرته المهنية كقاض والسياسية كوزير للتربية من مناقبية ونزاهة واستقامة ووطنية عالية”.

وقال: “تحية تربوية للأسرة التربوية جمعاء من لجنة التربية النيابية مرورا بالتفتيش التربوي والمركز التربوي وصولا إلى الروابط والنقابات التي عملت خلال الأسبوع الفائت، كخلية نحل تربوية قل نظيرها بالتكامل والتشارك مع وزارة التربية والوحدات التابعة لها”.

وأضاف: “تحية تربوية إلى رواد المقاومة التربوية، الصامدين على حدود جنوبنا الأبيّ رغم كل الصعاب وفي كل بقعة من تراب لبنان المقدسة، المدراء، الأساتذة، المعلمين، الطلاب والأهالي الذين كانت لهم اليد الطولى في تعزيز هذا الصمود، وضمان استمرارية العام الدراسي في سائر المناطق الأخرى في أيّام عجاف قلّما يقدر الإنسان على الصمود فيها والمضي قُدما بين شعابها متسلحا بالعزم والأمل والإرادة والتطلع نحو غد أفضل مفعم بالعطاء والرجاء”.

وتابع: “إن المكتب التربوي لحركة أمل إذ يشكر كل من ساهم في توحيد الرؤية التربوية الوطنية للوصول إلى هذه القرارات المتعلقة بالامتحانات الرسمية التي تحاكي الظروف الاستثنائية وتراعي الفاقد التعليمي لدى طلبة لبنان على مدى السنوات الأربع السابقة، وآخرها الإعتداءات الصهيونية على سيادة لبنان وانعكاساته على الأوضاع الاجتماعية والنفسية والصحية لطلبة لبنان عموما والجنوب خصوصا، وتحافظ في الوقت عينه على مستوى التعليم والشهادة الرسمية من منطلقات وثوابت تربوية وعلمية وإدارية بحتة، تحاكي فكر الإمام القائد السيد موسى الصدر الحريص على العلم والعلماء والمتعلمين، بقوله: “الطلاب هم مستقبل الأمم، وعلى المجتمع أن يستثمر فيهم ويمنحهم الفرصة للتعلم والنمو”.

وقال: “بناء عليه، فإن المكتب التربوي لحركة أمل إذ يؤكد تأييده المطلق والكامل لكافة القرارات المتخذة من قبل معالي وزير التربية والتعليم العالي القاضي الدكتور عباس الحلبي المتعلقة بالمقاربة التربوية الصرفة والتشاركية للامتحانات الرسمية، نجدد شكرنا لكل الجهد المبذول، مثنين على عمل جميع المعنيين في هذا الملف كفريق عمل واحد يخدم أولا وآخرا التربية في لبنان”.