الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النائب الحوت يرد على تصريحات بعض النواب: "هذا لا يليق في لحظة الشهادة"!

قال النائب عماد الحوت في بيان: “كنت قد قررت ألا أشارك في النقاش الحاد حول تشييع الشهداء وأمن العاصمة بيروت، وبخاصة أن المرض قد أتعبني في الأيام الماضية ومنعني من حسن متابعة الأحداث. ولكن أمام اتساع مساحة من تأذى من تعليقات الزملاء النواب، وأنا منهم، وأمام تصاعد لهجة الخطاب والخطاب المضاد، أجدني مضطراً أن أوضح أن ليس من حق أحد ولا من منهج الجماعة منع أحد من إبداء رأيه، ولكن عندما يكون الكلام في غير الوقت والظرف المناسبين، فإنه يعطي مفعولاً سلبياً كالذي حصل، ولو أن الزملاء النواب احترموا لحظة الشهادة في سبيل الوطن والجو العاطفي الذي يصاحبه عادةً، لكان ما رفعوه من شعار، كنا قد سبقناهم على رفعه، نقطة حوار جدي. ولكن تسرعهم في التعليق وصيغته اعطى انطباع ان الهدف ليس الشعار نفسه وإنما الدخول في لعبة تسجيل النقاط وإبراز الحضور وهذا لا يليق في لحظة الشهادة وأربأ بالزملاء النواب أن يلجؤوا اليه”.

أضاف:” لا بد من التوضيح مجدداً بأن الجماعة لم يكن من منهجها او سلوكها يوماً أن تستقوي على أحد بقوة السلاح لأنها تؤمن بأن مكان السلاح هو في مواجهة العدو على الحدود، وأن في داخل المجتمع اللبناني ليس هناك عدو إنما منافس أو صديق. وما حصل أثناء تشييع الشهداء إنما هي ردة فعل آنية من رفاق الشهداء لإظهار ترابطهم مع الشهداء ومع القضية التي استشهدوا من اجلها، قد لا يتفهمها البعض، ولكنها من اعراف مجتمعنا الممارسة في مثل هذه اللحظات الوجدانية”.

ولاحظ أن “الجماعة لم تكن يوماً أداةً لأي مشروع خارجي غربي ولا شرقي، لذا من المرفوض أن يلجأ الزملاء الى محاولة تشويه صورة الجماعة واتهامها باتهامات باطلة لا يقوم عليها دليل، وأدعوهم الى تأجيل التنافس على الجماهيرية الى ما بعد زوال خطر العدو، وإذا أصروا على ذلك فأدعوهم الى استخدام الأساليب الشريفة بعيداً من الاستثمار وتسجيل النقاط والاتهامات الباطلة. لا اعتقد أن من المصلحة الوطنية الاستمرار في هذا السجال في لحظة يتعرض فيها الوطن لمخاطر حقيقية من عدو توسعي مجنون، خاصةً وأننا كلنا ضنينون بهذا البلد وكل واحدٍ فينا يتعامل مع هذا الخطر على طريقته ووفق إمكاناته”.

ختم:” أمّا وقد قمنا بتوديع أقمارنا الثلاثة بما يليق بالشهداء الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الدفاع عن الوطن، فإننا، أبناء الجماعة، سنعود الى تركيزنا المعهود على مشروعنا الثابت القائم على بناء الدولة ومؤسساتها بالشراكة مع المخلصين الصادقين من أبناء البلد، والمشاركة في الدفاع عن حدوده ومنع تغول العدو بما نستطيع ونملك من إمكانات وبما نتمتع به من روح المسؤولية والحكمة في ذلك”.