الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النائب مطر لـ"صوت بيروت": لضرورة البدء بتنظيم ملف اللجوء في لبنان استعداداً لعملية العودة الآمنة

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

عشية الجلسة النيابية التي ستعقد غداً الأربعاء، لمناقشة حول الموقف من الهبة الأوروبية ومسألة النزوح السوري، تحدث النائب إيهاب مطر لـ”صوت بيروت أنترناشونال” حول مشاركنه في الجلسة ومقاربته لملف النزوح السوري، كما تحدث عن رأيه بالهبة الأوروبية إضافةً إلى جديد الملف الرئاسي، وهذا نص الحديث:

أولاً في الملف الرئاسي

1. أين أصبح الملف الرئاسي وهل صحيح كما يقول البعض أن لا انتخاب لرئيس الجمهورية قبل انتهاء حرب غزة ؟
يقول مطر: ملف الرئاسة في درج المعطلين للاستحقاق والعابثين بالدستور واتفاق الطائف “ولو تم الالتزام بما ورد في الدستور لكنا في افضل حال وكان رئيس الجمهورية في قصر بعبدا يمارس مهامه”، معتبراً أن المشكلة عند كل استحقاق أن كل طرف يريد شد الدستور لناحيته ويرهن الاستحقاق لأجندات خارجية وكل مرة لسبب “. وحالياً يتم ربطه بما يجري في غزة، وقريبا يتم ريطه بالانتخابات الأميركية، ومن باب السخرية ليس بعيداً أيضا أن يتم ربطه بأحداث السودان.. هي مهزلة لبنانية، يتم فيها سياسة البيع والشراء للخارج”.

ويؤكد مطر أن “الملف الرئاسي ينتظر جلسة مفتوحة بدورات متتالية ومن يكسب نصفق له ونقيّم عمله في الرئاسة. هكذا تكون الديموقراطية، ولا زلنا ننتظر نزول الوحي على القوى السياسية كي تتجه للانتخاب والمسؤولية يتحملها الجميع وكل طرف يتحمل مسؤولية عن مساهمته بتعطيل الاستحقاق الى حد تمييع موقع رئاسة الجمهورية، الموقع الأعلى في الجمهورية”.

ولا يستبعد مطر أن تمر الايام والأشهر ولا ينتخب هذا المجلس رئيساً “لكن يجب ان نواصل الضغط من اجل العودة للدستور”.

أما ما يجري في غزة، فأكد مطر أنه “يؤثر علينا بشكل مباشر خصوصا عندما قرر طرف وحده ان يشارك بالحرب بمعركة سماها معركة اسناد الى ان بتنا نحتاج من يسندنا”.

ويكشف مطر “لكن ما سمعناه من المسؤولين الاميركيين خلال زيارتنا هو تأكيد على فصل غزة عن الرئاسة ومن الواضح ان هناك من يريد ترجمة ما يجري في الجنوب في الداخل اللبناني ومنع ملف الرئاسة”.

وحول الحديث عن حوار ومعارضة للحوار قال مطر: “انا من الداعمين لفكرة التشاور كالذي حصل قبل التمديد لقادة الاجهزة “لم يكن حوارا ولم تكن طاولة بل تشاور بلا رئيس يستبق جلسة مفتوحة محددة سلفا”.

ويرى مطر أن “الشيطان في التفاصيل واذا غاب يزرع تفاصيلا من شانها تعطيل الاستحقاق”.

آملاً الاسراع في انتخاب رئيس توافقي يكون رئيساً لكل اللبنانيين وليس طرفا مهمته كسر الطرف الاخر “بل نريد رئيسا قادرا على التواصل مع الجميع”.

2. هل تعولون على اللجنة الخماسية وهل من الممكن أن تقدم اي جديد قريباً؟

يقول مطر اللجنة الخماسية عملها يقوم على جمع اللبنانيين وتسهيل التشاور بينهم واشبه بوسيط ايجابي للقوى اللبنانية وهدفها حث اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية، ووفق معطياتنا ان اللجنة ستتحرك مجددا بلقاء في ما بينها وقد يعود ممثلها لودريان الى بيروت وهي تواصل جهودها المشكورة بهذا الاطار ووضعت خريطة طريق واضح في اجتماع الدوحة الاخير.

3. هل ستشاركون بجلسة الأربعاء و ما هو رأيكم بالهبة الاوروبية و ما هي مقاربتكم لملف النزوح السوري؟

أكد مطر “لن أشارك في جلسة الغد لتواجدي انا ومجموعة من النواب في أميركا لاستكمال اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين، معتبراً أن هناك شعبوية مفرطة بملف اللاجئين ومنطق مزايدات لا قيمة له تجاه الملف “فهو يحتاج الى خطة وعلاج وليس الى تصرفات عنصرية او طائفية ولا تحركات سطحها مواجهة السوريين وباطنها فرض فيديرالية مناطقية غير مباشرة”.

ورأى مطر ان الحملة التي تم شنها على رئيس الحكومة فارغة ولا تقدم ولا تؤخر وكل هدفها فقط التصويب على رئاسة الحكومة التي تمسك بكرة النار وتحاول القيام بالعمل دون اطار تصريف الاعمال “ولو انتخبوا رئيساً لكنا امام حكومة جديدة ويمكن الاستفادة من الهبة الاوروبية وغيرها ووضع خطة ليتم صرفها على تأمين فرص عمل للشباب اللبناني”.

ويختم مطر بالقول: “بالعودة لملف اللاجئين. سمعنا دعوات لفتح البحر وهي تذكرنا بمراكب الموت ونعتبرها دعوات للانتحار الجماعي كما سمعنا عن تحركات امام مبان الاسكوا وسمعنا عن دعوات للاوروبيين لاستقبال اللاجئين و الغريب لم نسمع كلاما عن النظام السوري ولا تحرك امام سفارته، فهل اساساً يريد النظام عودة شعبه؟”.

وشدد على ضرورة البدء بتنظيم ملف اللجوء في لبنان استعدادا لعملية العودة الآمنة التي تراعي حقوق الانسان والتنظيم يبدأ بالفصل بين اللاجىء السوري الهارب من النظام وبين السوري النازح اقتصاديا او القريب من النظام، ” ولا بد من خطة تنظيم فكلنا مع عودتهم لان العبء على لبنان بات كبيرا، لكن لا يعني تسليم المعارضين وتعريضهم للخطر فسبق وتم التواصل مع النظام على صعيد وزاري وأمني ولم نشهد أي نتيجة الملف يجب مقاربته بعناية وتنظيمه ليس مستحيلا. ولعودة لسوريا ضرورية بأساليب محددة ومعايير دقيقة”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال