
النائب وضاح الصادق
رأى النائب وضاح الصادق، خلال ظهوره على برنامج “بلا رحمة” عبر قناة “لبنان الحر”، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لتحقيق السلام في الشرق الأوسط بشروطه، وأن القرار في المنطقة بيده. وأضاف أنّ الإسرائيلي حسم الموضوع العسكري بالكامل، وأن قطار السلام انطلق: “إما نركبه أو نفوته”.
وأشار الصادق إلى أنّه ربما يكون من الأفضل أن يذهب لبنان إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل لتجنب منحها مكاسب، كما حصل في مسألة الترسيم البحري، مع وضع شروط واضحة لهذه المفاوضات، معترفاً بأن جزءاً من الشعب قد يلجأ إلى التخوين في هذا السياق.
وأكد على ضرورة البحث في موضوع التفاوض داخل لبنان، تحديداً في مجلس النواب، مشيراً إلى أنّ هناك قضايا عالقة بين الرؤساء الثلاثة، ويجب الحفاظ على التواصل بعيداً عن التفكير بمسألة “الترويكا”. وطرح الصادق سؤالاً محورياً: “إذا كان التفاوض المباشر يعيد الأراضي والأسرى أو على الأقل يعيدنا إلى اتفاقية الهدنة، فهل نختار أن نبقى كما نحن؟”.
وتطرق إلى حزب الله، واصفاً إياه بأنه ميليشيا عالمية تتسلم قضايا إقليمية، مؤكداً أنّ مهمة الجميع هي نزع سلاح الحزب وليس لبنان وحده. وأوضح أنّ هناك مشكلات في قيادة الحزب، مشيراً إلى اختلاف القرار في موضوع الروشة وعدم قدرة الحزب على الرد بفعالية على الأحداث الأخيرة.
أما على الصعيد الداخلي، فتحدث الصادق عن مشروع القانون الانتخابي، متوقعاً أنّه سيقر في جلسة الخميس ثم يُرسل إلى مجلس النواب، لكنه أشار إلى وجود مشاكل في هيئة المكتب نتيجة اختلاف الألوان السياسية، وهو ما قد يؤخر إدراج القانون على جدول الأعمال. وختم بالقول إن الهدف من هذه الإجراءات هو تأجيل الانتخابات، مؤكداً أنّ اعتماد النظام الستّي قد يقود إلى إجراء الانتخابات داخل لبنان فقط.