مع استمرار المواجهات شبه اليومية على الحدود اللبنانية ورغم فراغ العديد من القرى جنوب لبنان إثر نزوح أهاليها، شهدت بعض البلدات كميس الجبل والعديسة اليوم السبت حركة لافتة.
فقد وثقت مشاهد مصورة طوابير سيارات في بلدة العديسة لأهالي قصدوا منازلهم لنقل حاجياتهم من لباس وفرش وعادوا أدراجهم إلى الأماكن التي نزحوا إليها.
كما أفرغ البعض محالهم ومؤسساتهم التجارية أيضا إلى ذلك، أظهرت مقاطع مصورة من بلدية ميس الجبل مغادرة السكان عقب تحميل شاحنات بأمتعتهم.
في حين أفادت معلومات “العربية.نت” أن مغادرة السكان أتت بالتنسيق مع الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل من أجل حمايتهم من القصف، وضمان أمنهم.
كما أوضحت مصادر جنوبية مطّلعة “أن عدداً من التجار في بلدتي ميس الجبل والعديسة عادوا من أجل نقل بضائعهم من المستودعات، وذلك بالتنسيق مع الجيش وبمواكبة من الصليب الأحمر والقوات الدولية”.
وبحسب أحدث تقرير لمكتب منسّق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فإن أكثر من 113 ألف نزحوا من القرى الجنوبية الحدودية حتى تاريخ 6 أيلول الجاري في حين كان عدد النازحين حتى تاريخ 8 أغسطس 102 ألف.






