السبت 12 محرم 1448 ﻫ - 27 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الوزير جابر بحث مع وفد الوكالة الفرنسية للتنمية التعاون المالي والدعم الدولي للبنان

عقد وزير المالية ياسين جابر اجتماعاً مع وفد من الوكالة الفرنسية للتنمية، في حضور السفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو، والمدير العام للوكالة ريمي ريو، والسيناتور الفرنسي لويك هيرفيه، إلى جانب أعضاء الوفد، وبمشاركة مدير المالية العام جورج معراوي ومستشاري الوزير، إضافة إلى خبير من الخزانة الفرنسية.

الاجتماع خُصّص لبحث مسار التعاون القائم بين الوكالة ولبنان، ولا سيما مع وزارة المالية. وتم استعراض المشاريع المشتركة، ومنها الدعم التقني في إعداد الموازنات العامة، وتمويل مشاريع إنمائية للقطاعات الصغيرة والمتوسطة عبر وكالة Proparco، إضافة إلى برامج دعم الصليب الأحمر الدولي التي يستفيد منها الصليب الأحمر اللبناني.

وخلال اللقاء، نقل الوفد الفرنسي رغبة بلاده في أن تكون في طليعة الدول الداعمة للبنان، سواء من خلال مساهمتها بـ75 مليون يورو في الصندوق التأسيسي للبنك الدولي، أو عبر سعيها لتنظيم مؤتمر دولي لدعم لبنان يستقطب مانحين ومستثمرين دوليين بهدف إعادة تحريك عجلة الاقتصاد اللبناني ووضعه على مسار التعافي.

وأشاد الوفد بخطة وزارة المالية المتوسطة المدى التي عرضها جابر في اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن، واصفاً إيّاها بأنها “إيجابية وتشكل خطوة عملية وعلمية” تعزّز فرص الوصول لاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وشدد على ضرورة أن يتلاءم أي برنامج لبناني مع متطلبات الصندوق، خصوصاً لجهة وجود قطاع مصرفي قادر على استقطاب الرساميل من الخارج.

من جهته، عرض الوزير جابر أبرز مراحل تنفيذ الخطة الإصلاحية الحكومية، لافتاً إلى أن وزارة المالية حققت فائضاً في الميزانية العامة نتيجة تعزيز الالتزام الضريبي ورفع الإيرادات الجمركية عبر مكافحة التهرب. كما تطرق إلى التقدم في مشروع قانون الفجوة المالية، وقانون إعادة هيكلة المصارف واسترجاع الودائع، آملاً الوصول إلى رؤية موحّدة قبل بدء التحضيرات للانتخابات النيابية وما قد يرافقها من تجاذبات سياسية.

وأكد جابر أن الدولة والمجلس النيابي والحكومة يدركون الحاجة الملحة لإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي، معتبراً أن عدم التوصل إليه سيعرّض لبنان لصعوبات كبيرة.

وفي ختام اللقاء، شكر جابر فرنسا على دعمها، سواء عبر الوكالة الفرنسية للتنمية أو من خلال المساعي الدبلوماسية والمالية، مشيراً إلى أهمية مشروع الترابط والتكامل البري بين العراق وسوريا ولبنان، الذي يحظى باهتمام فرنسي ويُعد بمثابة “شريان حيوي من العمق الآسيوي نحو لبنان”.

    المصدر :
  • الوكالة الوطنية للإعلام