الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الياس اسطفان: اللامركزية باب حلول الأزمة.. وعلى باسيل أن يثبت نواياه الرئاسية

تمنى عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب الياس اسطفان، على “رئيس مجلس النواب نبيه بري الدعوة الى جلسة انتخابية رئاسية لتحقيق خلاص هذا الاستحقاق”.

وأوضح اسطفان عبر إذاعة “لبنان الحر” أن “البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أعرب عن ارتياحه للاتفاق المسيحي على اسم الوزير السابق جهاد أزعور إنما لا شيء رسمياً حتى الساعة”.

ولفت إلى أن “يهمنا الالتقاء على اسم لرئيس لديه كل المواصفات المطلوبة لا رئيس يحمي ظهر المقاومة ولا نتحدث عن الغاء أحد إنما نريد تطبيق الدستور عبر الانتخابات والممانعة تحاول الإلغاء عبر فرض اسم رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”.

أضاف “نريد رئيس جمهورية لا مديرا للجمهورية قادر على إعادة علاقتنا مع الدول الخارجية ويحمي حدودنا ويبني المؤسسات”، مشيراً إلى أنه “أي نوع من الحوار يُقام بالبرلمان عبر جلسات انتخابية متتالية و(يلي بيربح صحتين على قلبو)، لا خضوع لشروط حزب الله والديمقراطية التوافقية أوصلت لبنان إلى ما هو عليه اليوم”.

كما أشار اسطفان الى ان “لا حظوظ لفرنجية بالوصول إلى بعبدا وعلى بري الدعوة لانعقاد الجلسة و”الباقي علينا”، ولعبة الأرقام نتركها الى حين انعقادها إنما أؤكد ألا أرقام واضحة لأي اسم”.

واذ رأى أن “المسرحية الحقيقية هي بمَن يمثلون على الناس عندما حصلت الجلسات الانتخابية فأمّنوا النصاب بالورقة البيضاء وخرجوا من الأبواب بالدورة الثانية”، شدد على ان “رسائل الدول الخارجية واضحة جداً بالنسبة لانتخاب رئيس للجمهورية وهذا شأن داخلي بشق الأسماء والموقف السعودي بعدم وجود فيتو على أي اسم لا يعني السماح بانتخاب فرنجية ولمسنا خلال زيارتنا للدول إصرارها على رئيس لبناني قادر على حلّ الازمات مع مواصفات واضحة”.

تابع: “الاتفاق السعودي ـ الإيراني يُسمى اتفاق هدنة وهذا ما سمعناه من الخارجية الأميركية ولا أثر على أي بلد من هذا الاتفاق خارج عن الرياض وطهران وهذا لا يقوي الذراع الإيرانية في لبنان وعودة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى القمة العربية تحت شروط طبعاً وتُترجم على الأرض تباعاً وعودته لا تعني تسليم لبنان ولا تعنينا أصلاً”.
وأوضح اسطفان، أننا “لا نتطلّع في الملف الرئاسي إلى المصلحة الشخصية إنما مصلحة الوطن وإذا كان النائب جبران باسيل يريد تظهير صورته على أنه يُخرج الرئيس من عنق الزجاجة فهو حرّ وحزب الله بحاجة له دائماً لتأمين الغطاء المسيحي وهنا على باسيل أن يثبت نيته أمام الناس”.

كذلك اعتبر ان “مسرحية تهديد حزب الله إسرائيل وعدم التنفيذ يزيد العزلة الدولية للبنان ودليل ضعف وحزب الله السبب الرئيسي لعزل لبنان عن دول العالم ولا أحد يغض النظر عن الموضوع”.

أردف “عندما اجتمعنا مع وفد الصندوق النقد الدولي تبيّن لنا أنهم يفقدون الثقة بلبنان لأن لا إصلاحات مُنجزة ولا مسؤولية عند المعنيين والفساد ناخر في عظام المؤسسات”.
وشدد على أن “اللامركزية هي باب الحلول وكهرباء زحلة هي أهمّ الأمثلة مع عمل البلدية بها وغيرها من الملفات الزحلاوية التي تُبيّن نجاح اللامركزية وعلينا تطبيق هذا المثل على جميع الأراضي اللبنانية”.

اسطفان الذي أكد أننا “لا نستطيع حلحلة الملفات الاقتصادية وأزمة النازحين السوريين إلاّ عبر رئيس جمهورية وحكومة جديدة فاعلة ومتجانسة وقادرة على التعامل مع المجتمع الدولي و”الدولة بلا راس لا تُسمّى دولة””، تطرّق الى الموضوع الأمني في زحلة، معتبرا انه اهتز بالفترة الأخيرة لاسيما في ظل الوجود السوري الكثيف في البقاع.
وجدد التأكيد ان “تكتل “الجمهورية القوية” يواكب الملف مع الجهات المعنية المتواجدة دائماً والموضوع تحسن فالجميع يعلم ان “زحلة خط أحمر والمرة التالتة صعبة يظمطو منها”، كما انه والنائب جورج عقيص يحاولان الوقوف الى جانب الاهالي في زحلة قدر المستطاع في الملفات الخدماتية والسياسية كافة ولكن لا يمكن لأحد ان يحل مكان الدولة”.

أما ردا على سؤال عن ملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، فأجاب: “موقف “القوات” واضح ويجب على سلامة أن يُقدّم استقالته سريعاً لما لبقائه تأثير سلبي على المسار الاقتصادي والمصارف وغيرها”.