
مركبات جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة (اليونيفيل) تسير في أحد شوارع مرجعيون، جنوب لبنان، 20 كانون الثاني/يناير 2025. رويترز
أعلنت قوات “اليونيفيل” أنّها “تعمل بشكلٍ وثيق مع الجيش اللبناني لاستعادة الاستقرار في المنطقة”.
وأضافت: “نساعده في تعزيز حضوره من خلال الدوريات، والتدريبات، والتنسيق اليومي”.
وذكرت أنّه “بفضل دعم اليونيفيل، أعاد الجيش انتشاره في أكثر من 120 موقعاً في جنوب لبنان، مما يعزز سلطة الدولة وفقاً للقرار 1701”.
وفي آخر المستجدات السياسية، أعلن رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ”النهار” أنه “مرتاح لخلاصة بيان الحكومة “حيث تم تجنيب البلد فتنة كبيرة”، مؤكدًا أن “وحدتنا الداخلية تبقى الأساس”.
وقال إن “إسرائيل ما زالت في الحرب ولم توقف خروقاتها ولم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما قلناه وشرحناه للموفد الأميركي توم بارّاك”.
وأشار إلى أنه “لا يُمانع مناقشة سلاح حزب الله مع أن يسبقه أولاً كيفية تفادي الأخطار الإسرائيلية في جنوب لبنان”.