الأثنين 4 ربيع الأول 1448 ﻫ - 17 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اليونيفيل تدق ناقوس الخطر: الأعلام الإسرائيلية داخل لبنان خرقٌ للـ1701 وتصعيدٌ في الجنوب

قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، اليوم الاثنين، إن رفع الأعلام الإسرائيلية على طريق ساحلي رئيسي في جنوب لبنان يشكل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، داعية إسرائيل وجميع الأطراف إلى تجنب الأعمال الاستفزازية التي من شأنها زيادة التوتر.

ورصدت قوات اليونيفيل عدة أعلام إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بينها أعلام رفعت حديثاً على الطريق الساحلي بين الناقورة وصور وفي بلدة الناقورة.

وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل كانديس أردييل إن وجود هذه الأعلام يشكل انتهاكاً للقرار 1701 الذي أنهى الحرب بين إسرائيل وحزب الله عام 2006، مضيفة: «نحث الجيش الإسرائيلي والأطراف جميعها على وقف انتهاكات القرار وتجنب أي عمل استفزازي من شأنه تصعيد التوتر أو التسبب في مزيد من الانتهاكات».

وجاء موقف اليونيفيل بعدما نشر الصحفي الإسرائيلي أميت سيغال، مراسل القناة 12 الإسرائيلية، الأحد، مقطع فيديو يظهر أعلاماً إسرائيلية مرفوعة على امتداد الطريق الساحلي بين الناقورة وصور، وهو طريق رئيسي في جنوب لبنان تستخدمه أيضاً قوات اليونيفيل.

وتمكنت رويترز من التحقق من موقع تصوير الفيديو، لكنها لم تتمكن من تحديد تاريخ تصويره. وقال سيغال إن جنوداً إسرائيليين أرسلوا إليه المقطع.

وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته تعمل في جنوب لبنان بهدف «إزالة التهديدات» التي يشكلها حزب الله على المدنيين الإسرائيليين وقواته، مؤكداً أن ذلك يتم وفقاً للقانون الدولي، ومضيفاً أن إسرائيل «لا تتحرك ضد الدولة اللبنانية أو مواطنيها».

ولم يصدر الجيش اللبناني تعليقاً على موقف اليونيفيل حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه إسرائيل انتشارها العسكري في أجزاء من جنوب لبنان، إذ قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي إن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة قبل نزع سلاح حزب الله.

وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل على انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان بالتوازي مع نزع سلاح حزب الله، إلا أن الحزب يعارض المفاوضات التي تجريها بيروت مع إسرائيل، ويشترط انسحاب القوات الإسرائيلية قبل بحث مسألة سلاحه.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وصف المنطقة العازلة بأنها إنجاز كبير خلال زيارة للقوات الإسرائيلية في 30 حزيران الماضي، فيما تكاد المنطقة تخلو من السكان اللبنانيين الذين نزحوا من قرى تعرضت لدمار واسع.

وتصاعد التوتر في الجنوب خلال الأيام الماضية، إذ قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 11 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان السبت، في واحدة من أكثر الهجمات دموية منذ أسابيع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بنى تحتية تابعة لحزب الله، رداً على أعمال استهدفت قواته في المنطقة، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة من اتساع نطاق التصعيد واستمرار انتهاكات القرار 1701.

    المصدر :
  • رويترز