انخفاض سعر صرف الدولار… فقاعة ليس أكثر !

تحرير صوت بيروت إنترناشونال

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في مؤشر غير متوقع، انخفض سعر صرف الدولار الأميركي أمام الليرة اللبنانية قبل ايام وبالتحديد يوم الخميس الماضي، من دون معرفة الاسباب،

فبعد أن لامس سعره حدود الـ 10 آلاف ليرة، عاد ليهبط إلى 6900 ليرة في السوق السوداء، ليعاود الارتفاع من جديد،

ففي اليوم التالي سجل سعر الشراء صباحاً نحو 9300 ليرة، في حين بلغ سعر المبيع نحو 9600 ليرة، وفي فترة ما بعد الظهر، هبط ملامساً نحو 8200 ليرة للشراء و8700 ليرة للمبيع، اما اليوم فوصل سعر صرفه صباحاً الى 9300 ليرة،

ليتراجع مساء الى حدود 8900 ليرة، في حين أعلنت نقابة الصرافين تسعير سعر صرف الشراء لليوم: 3850 ليرة كحد أدنى والمبيع: 3900 ليرة كحد أقصى.

التساؤلات عن سعر صرف الدولار كثرت بعد بدء الحكومة اللبنانية بتطبيق الإجراءات التي قرّرتها لرفع قيمة الليرة اللبنانية، حيث اعلن عن قيام مصرف لبنان بضخ الدولار الى المصارف من أجل شراء المواد الغذائية، ما ادى الى توقع البعض هبوط سعر صرفه في السوق السوداء، الا انه في الحقيقة معظم الاجراءات الحكومية لا تمت للواقع بصلة، فالسوق السوداء تعتمد على الطلب والعرض.

اصبح واضحاً أنه مطلع كل شهر ينخفض سعر صرف الدولار ومن ثم يعاود الارتفاع في منتصف الشهر وفي آخره. وفي وقت يرى فيه بعض الخبراء الاقتصاديين ان سبب ذلك مناورة من مافيا السوق السوداء لشراء الدولار بسعر منخفض لمعاودة بيعه بسعر مرتفع، اضافة الى وجود لبنانيين يقبضون بالعملة ‏الخضراء ما يزيد عرض الدولار في السوق وبالتالي انخفاض سعره،

وهذا الشهر اضيف عودة المغتربين مع دولاراتهم، وتأمين دولارات الاستيراد عبر المصارف ما دفع الصرافين في السوق السوداء الى خفض السعر خشية خسارة ما لديهم.

لكن الحقيقة التي تقف خلف كل ما يحصل هو قيام “حزب الله” مطلع كل شهر بدفع صرافي السوق السوداء الى تخفيض سعر الدولار من اجل دفع اللبنانيين الى بيع ما لديهم من دولارات، تمهيداً لجمعها وتهريبها الى سوريا، ليعاود بعد ذلك ويرتفع سعر الدولار، ومن ثم يكرر الحزب سياسته الخبيثة مطلع كل شهر.

تابعنا على منصة غوغل لـ الأخبار

المصدر صوت بيروت إنترناشونال
شاهد أيضاً