الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

انطلاق الدفعة الثانية من رحلة العودة الطوعية للنازحين السوريين

رحلة العودة الطوعية لنازحين السوريين لاتزال مستمرة، بحيث انطلقت الدفعة الثانية من الرحلة من نقطة التجمع في وادي حميد في عرسال ضمن قافلة تضم ٣٣٠ نازحاً باتجاه معبر الزمراني على الحدود اللبنانية السورية الى قرى القلمون الغربي حيث تتم تسوية اوضاع العائدين في مركز إيواء الجراجير.

انطلقت رحلة العودة بمواكبة أمنية من مخابرات الجيش والامن العام اللبناني وفريق من الصليب الأحمر اللبناني والمنظمات الدولية، وأشرف على عملية العودة الطوعية وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال هكتور حجار.

ألذي أكد ان هناك دفعات طوعية ثالثة ورابعة وخامسة، وقال بالتأكيد هناك محطات لاحقة.
اما آلية العودة تأتي من خلال التسجيل بالامن العام وبموافقة من السلطات السورية، وعلى ضوئها يتم ابلاغهم بتعيين موعد الرحلة الطوعية، هناك ملفات غير مستكملة بما يتعلق بتسوية بعض ملفات العائلات من الراغبين بالعودة، وهؤلاء من الراغبين بالعودة، وقد ابلغونا بانهم يرغبون بالعودة، ولو كان عليهم اشكالات وملفات غير منجزة، هذا ما لا نرضاه ولا نقبله في حال حصول اي أشكال معهم في سوريا، وبذلك يحملوننا آلية عودتهم، من أجل ذلك نحن لا نستطيع أن نتحمل عبء عودتهم من خلال اليتنا او معابرنا، وبالتالي لا نستطيع أن نتحمل مسؤولية الاشخاص غير الموافق على اسمائهم مئة بالمئة، وهؤلاء الاشخاص غير الموافق على اسمائهم هم قيد الدرس، وهناك من تمت تسوية ومعالجة ملفاتهم واوضاعهم وهم يعودون في رحلة العودة اليوم السبت وهؤلاء ممن رفضت ملفاتهم بالرحلة الطوعية الأولى يوم الأربعاء الماضي.

وأضاف قال حجار، ننصح المجتمع الدولي بالبقاء على الحياد، وبالنسبة لهذه القضية، السؤال هنا ما هو الضرر على المجتمع الدولي في ان يكون لدينا عودة طوعية آمنة، لا بل ان يكون مشجع لهذه العودة الآمنة لان الراغبين بالعودة هم مواطنين سوريين يرغبون بالعودة إلى بلادهم بشكل طوعي، واخذوا الضمانات بعودتهم من الجانبين اللبناني والسوري.

انا برأيي من الأفضل ومن المستحسن للمجتمع الدولي ان يكون الداعم للعودة الآلية الطوعية، وعلى المجتمع الدولي في حال حصول مشاكل وتسيير دفعات ورحلات غير آمنة من لبنان عندها عليه أن يتحرك، وبرأيي على المجتمع الدولي ان يكون الداعم او المحايد لالية العودة.

وكون الملف موجود بوزارة الشؤون الاجتماعية نطلع ميدانيا حول ما يحصل على الارض، ما اعرفه مشكور الأمن العام، حصلت تحسينات، والعملية مسهلة اكثر، ودورنا ان نرفع تقارير حول سير الأمور التي تجري بشكل جيد، واذا كان هناك نقاط ضعف سنعمل على تحسينها.

وحول توقيف ثلاثة سوريين في الرحلة الماضية، قال السوريين الذي تم توقيفهم بالرحلة الماضية هؤلاء صعدوا الى سوريا ممن كانوا خارج اللوائح الاسمية، بالطبع السلطات السورية ستعمل على توقيفهم للتحقيق معهم من موقع الحفاظ على امنهم كونهم غير مسجلين ضمن قوائم العودة الطوعية، اما الاشخاص المسجلين ضمن رحلة العودة هل أوقف احد منهم، ونتمنى من السوريين الراغبين بالعودة الالتزام بالآلية الموجودة وكل من هم خارج الدفعات من غير المسجلة اسمائهم ليعودوا عن طريق المعابر وعن طريق المصنع وليسوا أنفسهم للسلطات السورية من أجل كي تاخذ اجراءاتها بتسوية ملفاتهم وبالافراج عنهم هناك إجراءات ونحن تبلغنا بإن هناك أشخاص تم الإفراج عنهم.

رحلة عودتهم هي على مسؤوليتهم، واتمنى على الاجهزة الأمنية ان لا تسمح لمن ليس لهم اسماء بالمغادرة كي لا يحملوننا مسؤولية مغادرتهم وأشياء نحن غير مسؤولين عنها.