الجمعة 8 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 2 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ايلي محفوض : لا فراغ بالسلطة و الدستور واضح!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

‏هي ست سنوات عجاف ‏تنتهي مع انتهاء ولاية ⁧‫عون‬⁩ و “المكتوب يقرأ من عنوانه”، فتجربة الفراغ تتكرر، و حتمية “الشغور” الرئاسي الخامس قيد الانتظار و ليس لدى اللبناني أي شيء يخسره في ظل الكوارث والأزمات التي يعيشها، فما هو المتوقع على المدى المنظور؟

اعتبر رئيس حركة التغيير الاستاذ ايلي محفوض بحديث لصوت بيروت انترناشونال استناداً للمبدأ الدستوري المعروف عالمياً و لبنانياً “لا فراغ في السلطة”، و محاولة الترويج لاستقالة الحكومة الذي يتذرع بها الرئيس عون و صهره و كانه يستنسخ الحكومة العسكرية الانتقالية التي شكلها ميشال عون عام ١٩٨٨، علماً بأن الدستور حاليا-دستور الطائف- لا يسمح لهكذا سيناريو ان يتكرر، و إستقالة الحكومة لا تحول دون إستلام مجلس الوزراء الصلاحيات الدستورية إلى حين إنتخاب الرئيس العتيد، وتأليف الحكومة الأولى في العهد الجديد.

و تابع محفوض “إمكانية حكومة تصريف الاعمال برئاسة الميقاتي تولي صلاحيات رئيس الجمهورية في حالة الشغور الرئاسي لأن الدستور أناط بمجلس الوزراء مجتمعاً مهمة تسلّم الصلاحيات الدستورية بالحد الادنى و لتسيير مرافق الدولة و المؤسسات العامة لحين صدور التشكيلات الحكومية الجديدة، و لكن ما يفعله عون بتسيير من باسيل عبر الوزراء المحسوبين على التيار الوطني الحر هو التعطيل الاخطر و ذلك قد يتجلى عبر التمنع عن المشاركة الحكومية و حضور الجلسات الوزارية.

و عن التخبط “حكومياً” و فشل مساعي حزب الله المُروج بها “بالتشكيل”، قال محفوض ان ركيزة عهد عون هو اتفاقه مع حزب الله، و الاخير لن يراهن على الغطاء المسيحي الذي سهل عليه شرعنة امور عديدة لاعتباراته الايرانية و من الطبيعي نسف جهود التأليف ما لم يقدّم الرئيس المكلف نجيب ميقاتي تنازلات إضافية تتماهى مع شروط باسيل الوزارية من دون تدخل الحزب الايراني لانه يضمن سواء شكلت الحكومة او بقت على شكلها و مضمونها الحالي، هو الرابح الوحيد و سيتعاطى معها كما يتعاطى مع الحكومات السابقة و اللاحقة طبعاً.

و ندد محفوض بطاولة الحوار التي دعا اليها الرئيس البري فاعتبرها الركيزة الاساسية التي تؤكد بعلم الاخير بالشغور الرئاسي و الحكومي من اللحظة الاولى عقب انشاء الدعوى، محاولاً بذلك الدخول على خط ليكون البدل عن الضائع في هذه المرحلة، و اطراف كثيرة لن تتجاوب مع هذه الدعوى.

ختم محفوض “من المعروف ان السيناريو الأكثر ترجيحاً بعد انتهاء ولاية عون هو الفراغ الرئاسي المطوّل، إلى أن تتفق الأحزاب السياسية الرئيسة على مرشح و هذا مستبعد و هذه دلالة على فشل هذا النظام بحل مشاكله دون تدخل خارجي، محملاً جزء من هذا الفراغ السلطوي و الشغور الرئاسي لكيفية تعاطي المجلس النيابي معه و بشكل خاص نواب التغيير الذين ما زالوا حتى الان يتصرفون بانعدام الوعي السياسي عبر طرحهم لاسماء هم على دراية تامة انها لن تفي ابداً”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال