
الموفد الأميركي توم باراك- رويترز
وصل الموفد الأميركي توم بارّاك إلى بيروت مساء أمس الأحد، في زيارة هي الأولى منذ تكليف الحكومة الجيش إعداد خطة لنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية العام الحالي.
ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام، من المقرر أن يلتقي بارّاك عددا من المسؤولين اللبنانيين، اليوم الاثنين.
وزيارة باراك، إلى بيروت هي الرابعة منذ طرحه مقترحا أميركيا لتثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، إذ كانت الأولى في يونيو/حزيران الماضي، وقدم خلالها المقترح، والثانية في السابع والثامن من يوليو/تموز الماضي.
وتتضمن الورقة 11 هدفا، من بينها تنفيذ اتفاق الطائف (الذي تعرف به وثيقة الوفاق الوطني اللبناني 1989) والدستور وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمتها القرار 1701.
كما تتضمن الورقة اتخاذ الخطوات الضرورية لبسط سيادة الدولة بالكامل على جميع أراضيها، بهدف تعزيز دور المؤسسات الشرعية، وتكريس السلطة الحصرية للدولة في اتخاذ قرارات الحرب والسلم، وضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها في جميع أنحاء لبنان.
وتأتي هذه الزيارة عقب 10 أيام من إقرار مجلس الوزراء اللبناني أهداف الورقة التي قدمها براك، مما فجّر خلافا بين الحكومة وحزب الله الذي رفض تسليم السلاح وأعلن استعداده لما سماه “خوض معركة كربلائية” إذا لزم الأمر.
وانتقد رئيس الحكومة نواف سلام موقف حزب الله، واعتبره تهديدا مبطنا بالحرب الأهلية وقال إن هذا مرفوض تماما.
واتهم الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الحكومة اللبنانية بـ”تنفيذ الأمر الأميركي الإسرائيلي” بشأن سلاحه ولو أدى “إلى حرب أهلية وفتنة داخلية”. ويؤكد الحزب رفضه النقاش في سلاحه ما دام “العدوان” مستمرا.
وشنت إسرائيل في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة يوم 23 سبتمبر/أيلول 2024.