
جبران باسيل
أكّد رئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل أنّ “عكّار التي قدّمت خيرة شبابها، ضباطًا وجنودًا، وأعطت التيّار أوفى المناضلين وقدّمت للبنان آلاف الشهداء دفاعًا عنه، عكّار التي ضحّت وقدمت، الدولة بادلتها وأعطتها بالمقابل الإهمال والحرمان. بإيّام البحبوحة، عكّار حصّتها معدومة، وبإيّام القلّة، عكّار كلّها محرومة، وبالأزمات بتدفع الثمن، متل ما عم تدفع اليوم فاتورة النزوح”.
وأضاف خلال جولة له في عكّار أنّ “التيّار وعد عكّار بحسن وعدالة التمثيل ووفي بوعده، وحرصاً على عكّار وبمحبّتنا لها، بادلنا بالقانون نواب بجبل لبنان كرمال يكون عنّا نواب بعكّار”.
وقال باسيل: “بيعَني لنا قضاء عكّار بالانتخابات أكثر من كلّ الأقضية لأن هو المكان يلّي بيقدر يعبّر فيه التيّار بأفضل شكل عن تنوّعه المنسجم مع التنوّع العكّاري، وبيقدر يكون عنده نواب من عدّة طوائف: ربحنا نائبين، الارثوذوكسي والماروني، ونائب سني صديق ولكن للأسف ما مرّ العلوي بسبب الحاصل بالرغم من نجاحه بأصواته”.
وتابع :”اعتبرونا انتهينا بانتخابات 2022، وكتار أبلغوني أن كتلتنا أقل من عشرة، وين اختفى حِسُّهم بعد النتيجة؟ رجعوا راهنوا على نهاية العهد ونهايتنا معه… رجعوا راهنوا على نهاية ولايتي التياريّة بأنها مناسبة للسقوط. هلّق بيراهنوا على مين “اكثر مرشّح رئاسي بيضرّنا، مش مين بيفيد البلد” – ونحنا منقول لهم: نحنا القضية يلّي ما بتموت، نحنا التيّار يلّي ما بيركع ونحنا لبنان يلّي ما بيخلص”!
وأشار باسيل إلى أنّ “مش عارفين إنّو التيّار إذا راح على المعارضة الكاملة، بيقوى؟ صحيح البلد بيضعف مع هيك منظومة ورئيس، ولكن التيّار بيصير أقوى وأقوى لأنه لن يكون شريك بأي معادلة فشل”.
ولفت إلى أنّ “الخيانة بتهدّ جبال، بس ما هدّتنا ولا بتهدّنا، لأن وفاءكم بيهدّي جبال، وبيعمّر بلاد، وبيحفظ كرامة. تيّارنا قاعدته صلبة نابعة من شعار جيشنا “شرف – تضحية – وفاء”… ولا احد يقدر ان يفصل بين التيار الوطني الحر والجيش اللبناني… روحوا خيطوا بغير هالمسلة”.
ورأى أنّ “الظلم يلّي واقع على عكّار، ما ممكن إزالته بالحكي- وما تصدّقوا حدا لمّا بيوعدكم بمشاريع، صغيرة أو كبيرة، لأن ما في مصاري بالنظام المركزي القائم وبالإمساك الحاصل على قطاعات ومرافق الدولة. صدّقوا بس؛ اذا تم اقرار اللامركزية الموسعة والصندوق الائتماني”.
وأكّد باسيل: “حاولت اعمل عدّة مشاريع لعكّار، ونجحت ببعضها متل سدّ الكواشرة ومشاريع مياه وكهرباء متفرّقة؛ ولكني فشلت بإنجاز المشروع الكبير يلّي هوي “هوا عكّار” وبيعطي أكثر من 200 ميغاواط كهرباء، يعني أكبر من حاجة عكّار، بالرغم من أننا اشتغلنا فيه عشر سنين وأنجزنا كل شي وعملنا المناقصة والتمويل تأمّن، حتى بدأ التنفيذ، ولكن توقّف بسبب 17 تشرين وبسبب كل النكد السياسي يلّي سبق”.
وعن مطار القليعات، كشف أنّه “زارني الأسبوع الماضي نواب كرام من منطقتكم بكتلة الاعتدال الوطني، وحكيوا معي بموضوع مطار القليعات وطبعاً وافقتهم ودعمتهم بمشروعهم، مش بس لأني ابن الشمال، ومش لأني بعرف المطار وكنت سافر منه لجامعتي ببيروت أيام قطع الطرقات والميليشيات، بس لأني بعرف شو أهميّته، مش بس لعكّار بل لكل الوطن – عكّار وطرابلس هنّي البوابة المشرقية الاقتصادية، وهنّي مدخل للعمق السوري يلّي رح يتم إعماره لا محالة”.
وأضاف: “مطار القليعات لحتّى ينعمل بحاجة لمال ولقرار من مجلس الوزراء ولقانون من مجلس النواب ولمناقصة وإجراءات، واذا تأمّنوا كل هول، مين قال ما بتوقّف الدفع وزارة المال متل ما صار بمعمل دير عمار؟! أمّا بوجود الصندوق الائتماني، وبمجرّد إقراره بمجلس النواب، ومن ضمنه مراسيمه التنفيذية، الأموال بتصير مؤمّنة من القطاع الخاص ومن المتمولين اللبنانيين المقيمين والمغتربين، للقيام بتنفيذ سريع لمطار القليعات وحامات ورياق ومعرض رشيد كرامي ومرفأ طرابلس ومنطقته الاقتصادية الحرّة ومعمل الغاز والكهرباء وقاديشا وغيره وغيره”.