برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل: لا أفكر إلا بمصلحة البلد.. واتفاق مار مخايل على المحكّ!

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أنه لن يصوت لا لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية ولا لقائد الجيش جوزيف عون لرئاسة الجمهورية.

وشدد باسيل، خلال برنامج “الاحد مع ماريو” عبر الـLBCI، على أنه لا يمكن لاحد أن يفرض على التيار الوطني الحر اسما للرئاسة وأي معادلة، مؤكدا رفض التسوية الخارجية، واشار إلى أنه لتجنب الفراغ الرئاسي لا يمكن لأي طرف أن يخضع لرأي الآخرين.

وأكد :” معادلة إما سليمان فرنجية وإما جوزيف عون مرفوضة ولا أحد يضع لنا المعادلات”.

ورأى رئيس التيار الوطني الحر أن حزب الله ينطلق من أنه يريد رئيسا يحمي المقاومة وأن هناك جبران باسيل وسليمان فرنجية، كاشفا أن حزب الله حاول إقناعه لماذا فرنجية للرئاسة وهو لم يقتنع.

وسأل :” كيف لحزب الله أن يتمسك بمرشح لرئاسة الجمهورية نحن لا نؤيده في وقت هناك اتفاق بيننا مبني على استراتيجيات؟”، مشيرا إلى أنه لهذا السبب يصوتون بورقة بيضاء داخل مجلس النواب.

وأوضح باسيل أن لديه مصلحة شخصية ومرتبطة بالتيار بانتخاب فرنجية رئيسا للجمهورية ولكن ليس على صعيد البلد، مؤكدا أنه لا يفكر الا بمصلحة البلد لا بمصلحة التيار بعد 6 سنوات ولا بمصلحتي بعد 6 سنوات.

ولفت إلى أن الفحوى من عدم ترشحي لرئاسة الجمهورية لعدم حشر أحد.

ورفض باسيل قاعدة “اختيار رئيس يحمي المقاومة”، معتبرا أن المقاومة جزء من المشروع ويجب حمايتها لحماية الدولة ونريد رئيسا يحمي الدولة ويحمي الشراكة في الدولة ويحمي المقاومة.

وقال النائب باسيل:” لمست حرص البطريرك الماروني وهو لمس حرصنا على ضرورة انتخاب رئيس والتنسيق والتواصل مستمر بيننا وقلت له إنه يجب أن نختار كمسيحيين شخصا يكون ضمانة ويطمئن الجميع واولهم حزب الله”.

ودعا في السياق إلى وضع ورقة عمل تكون ضمانة للاسم المرشح ليكون رئيسا للجمهورية وتحدد مهامه.

وعن مشاركة تكتل لبنان القوي بجلسات التشاور والحوار التي قد يدعو لها رئيس مجلس النواب نبيه بري، أكد باسيل أن التكتل سيشارك في فيها، وقال :”الحوار لينجح بحاجة الى تحضير لأن فشله كارثة ولا يمكن ان تضربني خنجرا ومن ثمّ تدعوني الى الحوار والجرح كبير والرئيس بري يعرف معنى الميثاقية ومن غير المفروض ان يقبل بضربها”.

واعتبر في الوقت عينه أن الحوار بحاجة إلى علاقات “طيبة” كي ينجح، موضحا أنهم ذهبوا مع خيار الورقة البيضاء كي يتركوا المجال مفتوحا أمام كافة الخيارات، وأكد العمل جديا داخل التيار الوطني الحر لتسمية مرشح جدي للرئاسة.

وفي سياق آخر، شدد رئيس التيار الوطني الحر على أن عندما يلتزم الامين العام لحزب الله معه، يلتزم للنهاية، وأكد أنه لا يشكك بصدقه، مشيرا إلى أن استخدامه كلمة “الصادقون” في كلمته الاخيرة هي إشارة إلى حزب الله لان طبيعة العلاقة معهم مبنية على الصدق.

لكن لفت في الوقت عينه إلى أن اتفاق مار مخايل إلى المحكّ.

ورأى باسيل أن انعقاد جلسة مجلس الوزراء أكبر من كل شيء في ظل تركيبة المنظومة السياسية كما مع غياب وزراء التيار عن الجلسة.

وأشار إلى أنه نبّه من الفوضى الدستورية قبل الدخول بالفراغ حتّى وتحدثت بالموضوع مع حزب الله وبكركي.

وأوضح رئيس تكتل لبنان القوي أنه قصد ثنائي أمل-حزب الله عندما تحدث عن “مشغلّي” رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وتوجه وزير الشؤون الاجتماعية هكتور حجار إلى جلسة الحكومة للقول إننا غير موافقين على انعقادها.

كما أوضح أنهم ضدّ عقد جلسة لمجلس الوزراء الّا حينما يكون هناك طارئ ولا يكون هناك حلّ آخر .

وشدد على أنه لا يجب أن يكون عاديا أن يعمل مجلس الوزراء بطريقة طبيعية في غياب رئيس للجمهورية، طالبا تصحيحا والعودة عن الخطأ الذي حصل أي توقيع رئيس حكومة تصريف الاعمال على المراسيم من خلال توقيع الـ24 وزير.