باسيل يغسل يديه من العقدة السنية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

انتهت مشاورات وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الى الاعلان عن خروج الرئاسة الأولى، ومعها التيار الوطني الحرّ من موقع الطرف فيها، وإلقائها في اتجاه بيت الوسط، وحصر مسؤولية إيجاد حلّ لها برئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري ونواب “اللقاء التشاوري” (سنة 8 آذار). ولعلّ الرد على ما استجَدّ، أورده الحريري في بيان كتلة المستقبل التي اجتمعت برئاسته، واعتبرت فيه انّ “العقبات التي استجدّت على تأليف الحكومة لم تكن مبررة، وانّ الجهات المسؤولة عنها تتحمّل التَبِعات المترتبة عليها”.

ولفتت الكتلة الى انّ “التشكيلة الحكومية جاهزة بإرادة ومشاركة معظم القوى السياسية، باستثناء الجهة التي ما زالت تتخلف عن الانضمام الى ركب المشاركة، وتصرّ على فرض شروطها بتمثيل مجموعة النواب الستّة”. معتبرةً أنّ “بعض المحاولات الجارية للالتفاف على هذه الصلاحيات والخيارات، لا تعدو كونها خروجاً على الاصول والاعراف، وسلوكاً غير بريء لتحجيم الدور الذي يضطلع به الرئيس المكلف”.

المزيد من الأخبار

يأتي ذلك، في وقت كان باسيل يبحث “العقدة السنية” مع نواب اللقاء التشاوري الستة، في دارة النائب عبد الرحيم مراد، وخَلص الى إعلان باسيل وَقف مقايضة الوزير المسيحي من الحصة الرئاسية بوزير سنّي من حصة الحريري. على أن يعقب ذلك جهود لعقد لقاء بين نواب سنّة 8 آذار والرئيس المكلف. واشارت المصادر الى انّ باسيل لم يبلّغ الحاضرين ما رَدّ به الحريري على إنهاء مسألة المقايضة معه، ثم اقترح باسيل على النواب ضرورة أن يُصار الى لقاء بينهم وبين الحريري، فعبّروا عن تجاوب مع هذا الاقتراح وأكدوا ان لا مانع لديهم.

 

المصدر الجمهورية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً