الجمعة 3 شوال 1445 ﻫ - 12 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسيل يناشد القوات والكتائب والمفتي ونصر الله وبري وجنبلاط.. ما الذي يؤرقه!؟

ناشد رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، (الأحد 17-3-2024)، الأحزاب المسيحية “القوات والكتائب” باسم آلاف الشهداء، وعلى رأسهم بشير الـ 10452 كلم²، والمردة وآل فرنجيه الكرام وإرث التضحيات من أجل لبنان لوضع “خط أحمر عريض” تحت الوجود والشراكة المتناصفة، ولبنان الكبير. ونبدأ من هنا.

وناشد باسيل مفتي الجمهورية “ببصيرته والقيادات بالطائفة السنية”، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي “بحكمته”، والنائب تيمور جنبلاط والنائب السابق وليد جنبلاط “بفهمهم للجبل”، وكل القيادات اللبنانية “عدم التفريط بالشراكة المتوازنة”.

وكرّر طلبه من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أن “يجمع القيادات السياسية المسيحية” لأنه “لا يوجد سبب لعدم اللقاء” وتوجه الى القيادات المسيحية كلها قائلاً: “إن الوقت ليس للمزايدات، ولا للعدائية التي يظهرها البعض لأن أحداً لا يستطيع إلغاء أحد… ويلّي مفكّر حاله من السبعينات للثمانينات وصولاً للتسعينات، ربح بحذف غيره داخل طايفته، يتذكّر ويتعلّم إنو كانت النتيجة خسارة للمسيحيين وإضعافهم من دون ربح له”.

وطالب كلّ القوى المسيحية “باسم كل التضحيات وآلاف الشهداء وضع خطٍّ أحمر تحت الوجود والشراكة المتناصفة… و لبنان الكبير”. واصفاً هذه المعركة بمعركة وجود الناس الذين يمثلونهم، “لأن خسارة أو استضعاف أي مجموعة منّا هي خسارة لوجودنا. كلّنا بحاجة لبعضنا لنبقى، وليبقى لبنان الرسالة الذي نريده مع شركائنا”. وشدّد على أن هذه الدعوة ليست “دعوة لحلف طائفي ضد أحد، إنما يدعو هنا للشراكة بين الكل انطلاقاً من حماية الوجود للكلّ”.

وعرض باسيل لثلاثة أخطار كبيرة تهدّد الوجود المسيحي وهي:

– الحرب الداخلية أو الخارجية والأزمة الاقتصادية، ما يدفع بالناس إلى الهجرة.

– النزوح واللجوء، ما يؤدي إلى تغيير التركيبة الديموغرافية والمجتمعية

– فقدان الشراكة، وهذا أسوأ ما قد يحدث لأنّها تصيب علّة وجود لبنان.

وقال رئيس التيار، إن مشروعنا لبنان لكل اللبنانيين، و”لا نسمح بالهيمنة على موقع وصلاحيات الرئاسة، ولا نرضى بانتخاب رئيس يكسر الشراكة والميثاق”.

الشراكة هي أولاً بتحديد المصير سوية، وهي “بالاستراتيجية الدفاعية لنحمي الوطن، وهي بتحييد لبنان عن صراعات هو بغنى عنها. صحيح لا نستطيع أن نكون محايدين عن قضية فلسطين بوجه إسرائيل الإجرامية، ولا عن سوريا المدنية بوجه الإرهاب الأصولي، إنما لا يمكننا ربط لبنان ونهاية الحرب على أرضه بكل حروب المنطقة وأزماتها”.