استمع لاذاعتنا

بالصورة: “الطابور الخامس” في جل الديب عونيون

تحت حجة فتح الطريق أمام المارة، عمد بعض “زعران” التيار الوطني الحرّ في جل الديب إلى افتعال مشاكل مع المتظاهرين. عمدوا بداية إلى رشق المتظاهرين بالحجارة، الذين ردوا عليهم بالمثل. وتطور الإشكال إلى إطلاق أحد الشبيحة النار باتجاه المتظاهرين. وسرت شائعات بأن مطلق النار هو أحد مرافقي النائب السابق في التيار الوطني الحرّ نبيل نقولا. بينما عمم بعض الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي أن مطلق النار هو إ.ش من سكان برج حمود، تعرف البعض على صورة مطلق النار، التي انتشرت بعد إلقاء القبض عليه، ويدعى إدوار ميلاد ديك المنتمي إلى الوطني الحرّ.
ووقعت جراء إشكال جل الديب إصابات عدة نُقلت جميعها إلى المستشفيات. وعلى الأثر أدان النائب في التيار الوطني الحر ابراهيم كنعان إطلاق النار داعياً القوى الأمنية إلى فتح الطرق.

وأفادت معلومات خاصة بـ”المدن” أن التحضيرات لإفتعال المشكل مع المتظاهرين بدأت منذ الصباح. كما شاهد المتظاهرون سيارة المدعو و.ن وهو أحد مرافقي النائب نقولا، وكان يوزع السلاح على بعض مناصري التيار، وأن ثمّة محاولات لخلق “طابور خامس” في جل الديب من قبل التيار الوطني الحر و”الزعيترية” (آل زعيتر وهم من الموالين للتيار الوطني الحر) لإرهاب المتظاهرين وقمعهم. وأضافت المصادر أن البعض ربما يحضّر لنصب كمين للإيقاع بالقوات اللبنانية وجرهم إلى صدام في الشارع.